============================================================
سورة الجمعة (الابتان: 2، 4 شلل ثبين () بين ( وماخرين} عطف على الأمين أي الموجودين ينهم) والاتين منهم بعدهم (لتا4 لم (يلمقوأ بهم} في السابقة والفضل ( وهو العرز الحكم ()) في ملكه وصنعه وهم التابعون، والاقتصار عليهم كاف في بيان فضل الصحابة المبعوث فيهم التبي على من عداهم ممن بعث إليهم وامنوا به من جميع الإنس والجن الى يوم القيامة، لأن كل قرن خير زا، فانها مضتصة بالخففة اهكرخى قوله: (عطف على الأمحن) عبارة الين: قوله: وآخرين متهم قيه وجهان، احدهما: أنه مجرور عطفا علي الأميين اي : وبمته في آخرين من الأميين، ولما يلحقوا بهم صفة لاخرين . والثاني : أنه منصوب عطفا على الضمير المتصوب في يعلمهم أي: ويعلم اخرين لم يلحقوا بهم، وكل من يعلم شريعة محمد إلى آخر الزمان، فرسول الله مسلمه بالقوة لأنه أصل ذلك الخير العظيم والفضل اليم قوله : (أي الموجودين) منهم) تفسير للأمين الممطوف عليه أي : فالمراد بالأميين من كان من العرب موجودا في زمته، وقوله: منهم حال أي : حال كون الموجودين في زمنه من مطلق الأميين وقوله : والآتين تفسير لأخرين، وفي نسخة وآتين وهي مشاكلة لآخرين في عدم التعريف، وقوله : منهم حال من اخرين أي : حال كون الآخرين من مطلق الأميين، وقوله : بعدهم متعلق بالاتين أي : الأنين بعد الموجودين في رمته، وفر الاخرين بقوله : وهم التابعون الهشيختا.
قوله: لما يلحقوا بهم4 (في السابقة) أي : في السبق إلى الإسلام والفضل اي : الشرف والدرجة، وهذا التفي مسشمر داتما لأن الصحابة لا يلحقهم ولا ياريهم في شانهم أحد من التابعين ولا ممن بسدهم، فالمتفي هنا غير متوفع الحصول، ولذلك لما وره عليه أن لما تتفي ما هو متوقع الحصول والمنفي هنا لي كذلك، فسرها بلم التي سفيها اعم من أن يكون متوقع الحصول أولا . قلما هنا ليست عل بابها اشيختا قوله: (والاتتصار عليهم) أي: على التابعين في تغسير الاخرين الذي جرى عليه عكرمة ومقاتل كاف الخ. وهذا من الشارح اعتدار عن العدول عن تفسير غيره لهم بعطلق المسلمين إلى يوم القيامة، ومحصل الاعذار أنه إذا اشير بالاية إلى تفضيل الصحابة على التابعين لزم منه تفضيلهم على سائر الناس الى يوم القيامة بواسطة ماثبت أن كل قرن خير ممن يله، فإذا ثبت فضلهم على التابعين ومن بعد التابعين أدون منهم ثيت فضلهم على من بعد التابعين بالطريق الأولى. هذا هو مراد الشارح فيما يظهر لكن يرد عليه أنه ليس السياق في بيان فضل الصحابة كما لا بخقى، بل في بيان من بعث إليهم النبي، قلو قال: والاقتصار عليهم كاف في بيان كون رسالته عامة لجميع من يعدهم الى يوم القامة لأنه إذا بعث للأشراف الأفضل فغيره أولى لكان اظهر اه شيقنا.
قوله: (ممن بعث إليهم) بيان لقوله من عداهم، وقوله : من جميع الخ بيان للبيان، وقوله : إلى يوم القيامة عام في الجميع أي: ويستمر هذا العموم في الانخاص والآزمان والأوقات أيضا إلى يوم القيامة، وقوله: لأن كل قرن الخ تعليل لقوله كاف أو للاستمرار المفاد بالغاية أي : وانما استعر هذا