تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصف (الايتان: 13، 14 وتتح ە قتثي الث بالنصر والفتح ( يايما النين ما ثوا كونوا النصار اقو) لدينه وفي قراءة بالاضافة 2ث1) الخ، المعنى كما كان الحواريون كذلك الذال عليه قال ( ميى أين متم للكوارتين من أنصارة أو معطوف على تومنون قانه في معنى الأمر كأنه قال: آمنوا وجاهدوا أيها المومنون وبشرهم يا رسول الله بسا وعدتهم حليه عاجلا واجلا وهذا ما جرى عليه في الكثاف لما تقدم، لأن سياق الكلام يدل علبه ووضع المؤمنين موفع الضسير للاشعار بأن صفة الايمان هى التى تقتضي هذه البشارة اه ري قوله: (ولي قراءة بالإضافة) أي : سبعية، وعبارة السمين: قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو آنصارا منونا لله جارا ومجرورا، والباقون أنصار الله غير منون مضافا للجلالة الكريمة، والرسم يحتمل القراء تين مماء واللام يحتمل أن تكون مزيدة في المقعول لزهادة التقوية لكون العالم فرعا إذ الأصل أنصار الله، وأن تكون غير مزيلة، ويكون الجار والمجرور نعتا للأنصار، والأول اظهر. وأما قراءة الإضافة فقرع الأصل المذكور ويويد قراءة الإضاقة الإجماع عليها في قوله : نحن أنصار الله، ولم يتصور جريان الخلاف هنا لأنه مرسوم بالألف اله قوله: (كما كان الحواريون كذلك) أي: أنصار الله، وقوله : الدال تعت للكون المنسبك المجرور بالكاف أي: ككون الحواريين كذلك، وأشار بهذا إلى جواب سؤال حاصله أن الآية تقتضي أن المشبه كون المؤمنين انصار الله، والمشبه به قول عين لأصحابه ما ذكر وهذا لا يستقيم، بل المشبه به هو كون الحواريين أنصار الله المأخوذ من جوايهم بقولهم نحن أنصار الله - وحاصل الجواب : أن الكلام منظور نيه إلى المعنى، لان المعنى كما كان الحواريون أنصار الله لما سالهم عيى بقوله: ت أتصاري الى الله) اهشيخنا.

وفي السمين: قوله كما قال عيى ابن مريم فيه أوجه، أحدها: آن الكاف لي موضع تصب علي اضمار القول اي: قلتا لهم ذلك كما قال عيسى. الثاني: أنها نعث لمصدر محلوف تقديره كونوا كونا قاله مكي وفيه نظر إذ لا يؤمرون بأن يكونوا كونا . الثالث: أنه كلام محمول على معناه دون لفظه، وإليه نما الزمخشري فانه قال: فان قلت: ما وجه صحة التشبيه وظاهره تشبيه كونهم أنصارا بقول هيسى من أنصاري إلى الله؟ قلت : التشبيه محمول على المعنى وعليه يصح، والمراد كونه انصارا الله كما كان الحواريون أتصار عيى حين قال لهم من أنصاري إلى الله، وتقدم في آل عمران تعدي أنصاري بالى، واختلاف الناس في ذلك اله قوله: (من أنصاري الى الله) ظامره أن النصرة له ، وهذا لا بلاثم جوابهم يقولهم: نمن أنصار الله، فجعلوا النصوة لله، وأشار الشارح الى ان الإضافة من إضافة احد المتشاركين إلى الأخر لما بينهما من الاختصاص بقوله : اي : من الأنصار الذين يكونون معي أي مصاحيين لي، وأشار إلى أن قوله إلى الله متعلق بمحذوف هو حال حيث قال متوجها إلى نصرة الله اي: حال كوني متوجها إلى نصرة الله اه شيختا وني السمين: قال الزمخشري، فإن قلت : ما معنى قوله من أنصاري إلى اله؟ قلت : يجب أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة