============================================================
497 مورة الصفلالايتان: 12، 13 لكم فافعلوه يثير) جواب شرط مقدر، اي ان تفعليوه يغفر { لݣرا نويڈر وندناكر حتن تجرى ين تحا الامهر ومسكن للبه ف جمتن مدد اقامة ( ذلك التود الظي (و) يوتكم نعمة ( واترى تحتوتها تشرين اله بمنزلة المبيع الذي يأحذه المشتري من البائم في مقابلة الثمن المدفوع له اه شيختا.
قوله: يأموالكم وأتفسكم) قدم الأموال على النفس لعزتها في ذلك الوقت، أو لأنها قوام النفس، أو لأنها التي يبدأ بها في الانفاق اهسخطيب.
قوله: ( ذلكم) أي الملكور من الإيمان والجهاد، وقوله: خير لكم أي: من كل شيء، وقوله : ان كسم تعلمون أشار الشارح الى أن الجواب مقدر، إلى أن تعلمون متعد حذف مقعوله، والضمير في انه وفى فافعلوه يعود اذلكم وتد علمت تفسيره اهشخينا.
وعبارة الكرخي: قوله: أته خير لكم فاقعلوه جعله كالز مخشري من حدف المقعول للعلم به اخصارا، وجعله القاضى متزلا منزلة اللازم حيث قال : إن كتشم من أعل العلم، لأن الجاهل لا يعتد بفعله فلا يثاب ولا يكون فيه خير، وتفسيره أبلغ وأدل على التوبيخ لدلالته على الشك في كونهم من اهل العلم مطلقا اله وتجري من تحتها) اي: من تحت اشجارها وغرفها. روي عن الحسن قال: سألت عمران بن حصين وأبا هريرة عن قوله تعالى: (ومساكن طية) فقال: على الخير صقطت، سأنا رسول اله عنها ققال: اقصر من لؤلاة في الجتة في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زبرجدة خضراء في كل بيت سبمون سريرا في كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش سبعون امرأة من الحور العين في كل بيث سبعون ماتدة على كل مائدة مبعون لونا من الطمام في كل بيت سبعون وصيفا أو وصيفة فيعطي الله المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك كلهه ا خطيب قول: (ذلك) اي: المذكور من غفران الذنوب وإدخال الجنات المذكورة اهشيختا.
قول: و) (يؤتكم نممة) { اخرى) أشار الشارح بتقدير هذا العامل الى أن وأخرى مفعول بفعل مقدر، وهدا المقدر معطوف على الجوابين قله وهو جواب ثالث، والمراد يؤتكم في الدنيا فهو إخبار عن نعمة الدنيا بعد الاحبار عن نعمة اللاخرة الشيختا.
وفي السمين: ويصح أن يكون منصويا بفعل مضمر يتسره تحبونها فيكون من الاشتغال، وحيشلا لا يكون تحبونها نعتا لأنه مفسر للعامل قبله اه ويصح آن يكون مبتدا خبره تصر من الله وفتح قريب، ويصح خفضها عطفا على تجارة ال كرخي قوله: انصر من الله) خير مبتدأ مضمر أي: تلك النعمة الأخرى نصر من الله، وقوله: قريب أي عاجل وهو فتح مكة او لارس والروم، وقوله: وبشر المومنين معطوف على محتوف أي: قل يا أيها الذين امتوا هل أدلكم وبشر المؤمنين اه شيتنا.
الفتوحات الالهة(ج 7رم44