============================================================
99 سودة الصف (الاية: 1 إل اقو اي من الأنصار الذين يكونون معي متوجها إلى نصرة الله ( قال الواريود تحمن أنصار اللوم والحواريون أصفياء عيسى، وهم أول من امن به وكانوا اثني عشر رجلا، من الحور وهر الياض الخالص، وقيل: كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها تامنت تلايقة ينا بيت الترهيل) يعيسى وقالوا: إنه عبد الله رفع إلى السماء ( وكترت طاقة) لقولهم: إنه ابن الله رفعه إليه، فاقتتلت الطائفتان (كا تمتا) قؤينا ( البيدمامثوا) من الطائفتين ( عل عدثم) الطائفة الكانرة ( تأشبثروا طين غالبين يكون معتاء مطابقا لجواب الحواريين بقولهم: نحن أنصار الله، والذي يطابقه أن يكون المعنى من جندي متوجها إلى نصر الله، وإضافة أنصارى خلاف إضاقة انصار الله، فإن معتى أنصار الله نحن الذين ينصرون الله، ومعن من أنصاري من الأنصار الذين بخصون بي ويكونون معي في نصرة الله، ولا يصح أن يكون معناه من ينصرني مع الله لأنه لا يطابق الجواب، والدليل عليه قراءة من قرأ من أنصار الله اه قلت: يعني آن بعضهم يدعي آن إلى بممنى مع أي من أنصاري مع الله، وقوله: تراءة من قرا أنصار الله اي: لو كانت بمعنى مع لما صيح صقوطها في هذه القراءة، وهذا غير لازم لأن كل قراءة لها معنى يخصها إلا أن الأولى توافق القراء تين اه قوله: (نحن أنصار الله} من إضاقة الوصف إلى مفعوله أي : نحن الذين لنصر الله أي : تتصر دينه كما تقدم اهشيختا قوله: (وقيل كانوا قصارين) مقابل لقوله من الحور فهو في قوة قوله، ونيل: من التحوير وهر تيض الثياب، فعلى هذا الحور قائم بالثياب التي يبيضونها، وعلى الأولى قائم بلواتهم وفي الختار: والتوير تبيض الثباب اله قول: (فامت طانفة مرتبط بمحتوف تقديره : قلما رنع عيسى الى السماء أفترق الناس فيه فرتتين فامنت طالفة الخ اهشيخنا.
وفي الخازن: فأمت طاتفة قال ابن عباس: لما رفع تفرق قومه ثلاث فرق، فرقة قالت: كان الله فارتفع، وفرقة قالت: كان ابن الله فرنعه إليه، وفرقة قالت : كان عبد الله ورسوله فرقعه إليه وهم المومنون، واتبع كل فرقة طائفة من الناس فاقلوا، وظهرت الفرقتان الكافرتان حتى بعث الله تعالى محمدا، فظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرة فذلك قوله تعالى: (فائدنا الدين امنوا) الآية اه.
قوله: (فاقتلت الطاتقتان) أي وظهرت الكافرة حتي بعث الله محمدا فظهرت الفرقة المومنة على الكافرة، وذلك قوله تعالى: فأيدنا الخ وروى المغيرة من ايراهيم قال: وأصبحت حجة من أمن بي عليه اللام ظاهرة بصديق محمد أن عيسى عليه السلام كلمة الله وعبده ورسوله اه ب قتوله: ناصبحوا) اي : صاروا بعد ما كانوا فيه من الذل ظاهرين أي: غالبين تاهرين في أقوالهم وانعالهم لايانون أحدا ولا يست ففون منه اهخطيب.
انتهى بعونه تعالى الجزء السابع ويليه الجزء الثامن وأوله سورة الجمعة