تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

49 سورة الصف (الايتان: 9،8 قرالو) شرعه ويراهيته ( بأقرمين بأقوالهم، إنه سحر رشعر وكهانة (والله مت مظهر زد) وفي قراءة بالاضافة رلوكرة الكيزود (ث ذلك ( ثو اللهق أرسل رشوله المدى ورن القى ليظهرة يعليه لأن التقدير يريدون أن يطفثوا . الثاني: أنها لام الملة والمفعول محذوف أي: يريدون إبطال القرآن أو رفع الإسلام أو هلاك الرسول ليطفنوا . الثالث: أنها بمعنى أن الناصبة وأنها ناصبة للفعل بنفسها. قال القراء: العرب تجعل لام كي في موضع أن في أراد وأمر، واليه ذهب الكسائي آيضا اه سمين قوله: (شرعه ويراهيته) أى: فنور الله استعارة تصريحية والإطفاء ترشيخ، وقوله : بأفواههم فيه تورية وكذا توله: نوره، لكن قوله متم تجريد لا ترشيخ له، وجعله ني الكشاف استعارة تمثيلا لحالهم اجتهادهم في ابطال الحق بحال من ينقخ الشس بفيه ليطفتها تهكما وسخرية بهم اهشهاب.

وعبارة القرطبي: يريدون ليطقثوا نور الله بأفواههم الاطفاء هو الاخماد يستعملان في النار ويستعلان فيما يجري مجراها من الضياء والظهور ويفترق الاطفاء والاخماد من وجه، وهو أن الاطفاء يستعمل في القليل، فيقال: أطفأت الراج، ولا يقال أخمدت السراج وفي نور الله هنا أقاويل احدها: أنه القران يريدون ابطال وتكذيبه بالقول قاله ابن عباس وابن زيد. الثاني: إنه الإملام يريدون دفعه بالكلام قال السدي. الثالث: أنه محمد بريدون هلاكه بالأراجيف قاله الضحاك الرابع: أنه حجج الله ودلائله يريدون إبطالها بانكارهم وتكذيبهم قاله ابن بحر. الخامس: أنه مثل مضروب بمن أراد إطفاء نور الشمس بفيه فوجه متحيلا متما كذلك من أراد إبطال الم حكاه ابن عيى. وسبب تزول هله الآية ما حكاه عطاء عن ابن عباس أن النبى أبطأ عليه الوحي أربعين يوما فقال كب بن الأشرف: يا معشر اليهود أبشروا لمقد أطفا الله نور محمد فيما كان ينزل عليه وما كان ليتم أمره، فحزن رسول الله فانزل الله هده الآية، واتصل الوحي بعدها! حكى جميعه الماوردي رحمه الله اه قوله: (بأقوالهم) أي: التي لا منشالها غير الأفواه دون الاعتقاد في القلوب اهخطيب.

قوله: (والله متم توره) جملة حالية من فاعل يريدون أن يطفثوا وقوله : وكره الكافرون حال من هذه الحال فهما متداخلان وجواب لو محذوف أي: أتمه وأظهره، وكذلك قوله: ولو كره المشركون ين قوله: (مظهر) (توره) اي: بإظهاره في الافاق فلا يرد السؤال وهو أن الإتمام لا يكون إلا عند النقصان فما معنى نقصان هذا النور4 وليضاح الجواب: أن إتمامه بحب نقصان الأثر وهو الظهور في سائر البلاد من المشارق إلى المشارب اذ الظهور لا يظهر بالإظهار وهو الإتمام يزيده قوله: و اليوم اكملت لكم دينكم) اهكرخي قوله: (وني قراء بالإضافة) أي : سبعية . قوله: (ولو كره الكافرون) (ذلك) أي : إتمام النور، فان قيل: قال أولا ولو كره الكافرون، وقال ثانيا ولو كره المشركون، فما الحكمة في ذلك؟ اجيب: بأنه تعالى أرسل رسوله وهو من نعم الله تعالى، والكافرون كلهم في كفران النعم سواء، فلهذا تال : ولو كره الكافرون، لأن لفظ الكافر أعم من لفظ المشرك، فالمراد من الكافرين هنا اليهود والتصارى والمشركون، فلفظ الكانر اليق به، وأما قوله: ولو كره المشركون فذلك عند إنكارهم التوحد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة