============================================================
ودة العف االايات: 86 49 اتمةم قال تعالى (تا جثم) جاء أحمد الكفار ( باليتت} الآيات والعلامات ({ تالرأ عتا) اي المجيء به (يث) وفي قراءة ساحر، اي الجائي به ( ثين () بين ( ومن) اي لا احد (اللم) أشد ظلما (متن افترى قل الله الكذت) بنسبة الشريك والولد إليه، ووصف آياته بالسحر وتويته الى الإتلر رلله لا يهى القمم الج) الكافرين يرثود اظثرا) منصوب بأن مقدرة، واللام مزيدة العامل في الحال بهذا الاعتبار، وكذا قوله مبشرا اهشيخنا.
والممنى ديني التصديق بكتب الله وأنبيائه، وذكر اشهر الكتب الذي حكم به النبيون وأشهر الرسل الذي هو خاتم المرسلين اهمن البيضاري توله: ياتي من بعدي) الجملة نمت لرسول وكذا قوله اسمه أحمد، وترأ نافع، وابن كثير وابو عمرو، وشمبة بفتح الياء، والباقون بالسكون اهخطيب.
قوله: اسمه أحمد} يحتمل أن يكون أفعل تفضيل من المبني للفاعل آي: اكثر حامدية لله تمالى من غيره أي: كونه حامدا لله، ويحتمل أن يكون أفعل تفضيل من المبني للمفعول أي: اكثر محمودية من غيره أي كون الخلق بحسدونه اكثر من كونهم يحسدون فيره وبالاعتبار الأول قدم عيى هذا الاسم على اسم محمد لأن كونه حامدا لله تعالى سابق على حد الخلق له لأنهم لم يحمدوه إلا بعد وجوده في الخارج وحمده لربه كان قبل حمد الناس له، وذكر بمض حواشي البيضاوي: أن له أربعة الاف اسم، وأن نحو مبعين منها من آسمانه تعالى اهشيخنا.
وفي الكرخي: فإن قلت: كيف حص عيسى أحمد بالذكر دون محمد مع أنه أشهر اسماء السبي 1 نالجواب: أنه إنما خصه بالذكر لأنه في الإتجيل مسمى بهذا الاسم، ولأته اسمه في السماء أحمد فذكر باسمه السماوي لأنه احمد الناس لربه لأن حمده لربه بما يفتحه الله عليه يوم القيامة من المحامد قل شفاعته لأت سابق على حلهم له اه قوله: (قال تعالى) جمل الضمير في جاءهم راجعا لأحمد ويحتمل رجوعه لعيسن بل هو المتبادر من السياق وهما قولان حكامما المفسرون - قوله: (أي الجيء به) اسم مفعول من جاء، وعيارة غيره: آي الماتي به اه وأصل مجيء به مجيؤ به بوزن مضروب نقلت ضمة الياء للساكن قبلها وهو الجيم، فالتقى ساكنان الواو والياء فحذنت الواو فتعسر النطق بالياء بعد الضمة فكسرت الجم لتسهيل الياء اه شيخثا قوله: (وني قراءة ساحر) أي سبعية . قوله: (ووصف آياته) بالجر عطفا على نسبة.
قوله: ( ومو يدعن إلى الاسلام) جملة حالية اي يدعوه ربه على لسان نبيه إلى الإسلام الذي فيه ممادة الدارين، فيجعل مكان إجابته افتراء الكذب على الله اهخازن قوله: اليطقنوا نور الله) في هذه اللام أوجه، احدها: أنها مزيدة في مفعول الإرادة. قال الزمخشري: أصله يريدون أن يطفترا كما جاء في سورة التوبة، وكأن هذه اللام زيدت مع فعل الإرادة توكيدا له فيها من معنى الإرادة، وقال ابن عطلية : واللام في ليطفثوا لام موكدة دخلت على السفعول،