تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصف (الأيات:1-4 حال اي صافين ( كانهر بتكن مرشوش ملزق بعضه إلى بعض ثابت و) اذكر ل( اذقال مرسف لقرمهه يقوه لم تؤدونقى) قالوا إنه آدر اي منتفخ الخصية، وليس كذلك، وكذبوه { وقد) التحقق( تملثورب أنى رشول الله إليكم) الجملة حال، والرسول يحترم ( فلتا زاغوا) عدلوا عن الحق بايذائه ( ازاغ الله قلوبهم ) امالها عن الهدى على وقق ما تدره في الأزل ( والله لا يهدى القوم اليقين ) الكافرين في علمه ﴿ و﴾ اذكر (اذقال ييتى ابن ستم إتكه يل) لم يقل يا توم، لأنه لم يكن له فيهم قرابة ( إن رشرل الله إلتكر تمدقا لتابتن يتق) قبلي ( من الثررلة رمبيرا رشل أن يا تتدى اشثه قوله: (حال) آي: من الواو في يقاتلون، وتوله: اي: صافين مقتعول ممتوف أي أنفسهم، وقوله: كأنهم بيان حال من الضسير المتر في صفا بواسطة التاويل المدكور فهي حال متداخلة وقوله: ملزق بعضه الخ أي: كأنما بني بالرصاص، وفي السمين: والمرصوص قيل المتلائم الأجزاء المستويها، وقيل: المعقود بالرصاص، وقيل: المتضام من تراص الأسان اه وفي البيضاوي: والرص اتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه وبابه رد اهمصياح توله: اداذ قال موسى لقومه} الخ لما ذكر تعالى الجهاد المشتمل على المشاق ذكر قصتي موسى وعيى تلية لبيه ليصبر على آذى قومه مبتدتا بقصة موسى لتقدمه في الزمان، فقال: وإذ ون اهخطيب قوله: (وكذيوه) معطوف على قالوا إنه الخ . قوله: { وقد) [للتحفيق) أي: تحقيق علمهم أي لا للمتقريب لا للتقليل، وفائدة ذكرها التاكيد والمضارع بمعنى الماضي أي: وقد علمتم، وعير بالمضارع ليدل على استصحاب الحال كما قال الجملة حال اي: مقررة لجهة الانكان فإن العلم برسات يرجب عظيه ويع ايذاهه لأن من عرف الله وعظمته عظم رسوله اهكرحي قول: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) ظاهر هذا التركب أن زيغ قلوبهم وميلها عن الحق سبب لازاغة الله قلوبهم أي : صرفها عن الهدى مع أن الأمر بالعكس، لأن قلوبهم ما زاغت إلا من آجل أن الله ازاغها وصرلها عن الهدى فهذا التمليق مثكل، ويمكن أن يقال إن زيغهم المراد منه ترك ما أمروا به من احترامه ق ويشير لهذا بقوله بايذائه وهذا الترك سبب لصرف الله قلوبهم عن الحق وخلق الضلال فيها، وهذا الخلق موافق لما قضاه الله وقدر عليهم في الأزل من الشقاوة وعدم الاهتداء فليتأمل، لهإن الايراد أقوى من هذا الجواب. قوله: (في علمه) متعلق بالكافرين، وهذا جواب عما يقال إنه تعالى هدى كثيرا من الكافرين بأن وفقهم للا سلام ويحصل الجواب أن من أسلم منهم لم يكن كا فرا في علم تمالى آى متوما عليه بالكفر بحيث يموت عليه اهشيختا.

قوله: الأنه لم يكن له ليهم قرابة) عبارة الخطيب لأنه لا أب له فيهم، وإن كانت أمة منهم، فإن السب إنما هوجهة الأب، انتهت، وعيسى لا أب له وأمه مريم من أشرفهم نسبا اهشهاب قول: ومصدتا لما بين يدي) حال من الضمير المستكن في رسول الله لتأويله بمرمل وهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة