============================================================
88 رة التحيةالايه: 12 أذيهرا وأرشلهرب) اي بولد ملقوط ينسبنه إلى الزوج، ووصف بصفة الولد الحقيقي، فإن الأم اذا وضعته سقط بين يديها ورجليها ﴿ ولا تصيناك ) فعلمغررند) هو ما وافق طاعة الله ، كترك النياحة، وتمزيق الثياب، وجز الشعور، وشق الجيب، وخمش الوجه (فايقفن﴾ فعل سقط بين رجلها إلى جهة أمامها اهشيختا.
قوله: ايفترينه يين أيديهن ظرف لمحذوف هو حال من الضير المنصوب في يفترينه أي: يشتلقه مقدرا وجوده بين أيديهن الخ اهزاده.
قوله: (أي بولد) أشار به إلى أنه لي المراد بالبهتان المفترى بين أيديهن وأرجلهن الزنا لتقدم ذكره، بل المراد به الولد تلعقطه المراة فتشبه الى الزوج اهكرخي قوله: (ووصف) اي: بقوله: بين آيديهن وارجلهن اهخطيب.
قوله: في) (تعل) (معروف) يعني أن المراد بالمعروف ما عرف حسنه من قبل الشرع، وفي النهاية المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والإحسان إلى الناس وكل ما أمر به الشرع ونهى ه اشهاب وني الكرخي: وقيد بالمعروف في بيعة النبي حتى يكون تشيها على ان غيره أولى بذلك وألزم يعي أنه إذا قيد معصية الرسول ملوات الله عليه بالمعروف مع جلالة قدره وعلو منزلته لأنه لا پأمر بالسعروف، لما ظنك بطاعة غيره في المصية الف وفي القرطبي: مسألة ذكر الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام في صفة البيمة خصالا تا صرح فيهن بأركان النهي في الدين ولم بذكر أركان الأمر وهي تة أيضا: الشهادتان، والصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والاغتسال من الجنابةة وذلك لأن النهي دائم في كل الأزمان وكل الأحوال، فكان الاشتراط للتنبيه على الدائم آكد، وقيل: لأن هذه المناهي كان في النساء كثير من يرتكبها ولا يحجزهن عنها شرف الشب لخصت بالذكر لذلك اله قوله: (كترك النياحة الخ) أي : ومحادثة الرجال، وبالجملة قالمعتى ولا يعصينك في جيع ما تامر هن اهكرخي قوله: (وخش الوجه) في المصباح: خمثت المرأة وجهها بظفرها خمشا من باب ضرب جرحت ظاهر البشرف ثم اطلق الخمش على الأثر وجمع على خموش مثل فلس وفلوس اه توله: (فيايمهن جواب إذا في أول الآية أي: التزم لهن ما وعدناهن على ذلك من إعطاء الثواب في نظير ما الزمن أنفسهن به من الطاعات اهخطيب.
فهو بيع لغوي والبيع في اللغة مقابلة شيء بشيء على وجه العوضية اه وقي زاده: سيت المعاهدة مبايعة تشيها لها بها، فان الأمة إذا الزموا قبول ما شرط عليهم من تكاليف الشرع طمعا في ثواب الرحمن وهربا من عقابه وضمن عليه السلام ذلك ني مقابلة وفائهم