============================================================
8 ودة الممتحتة(الاية: 12 يفعل في الجاهلية من وأد البنات، أي دفنهن احياء خوف العار والفقر ( رلا يأنين يبهتن يفترنه بين بايسهن التزمنها، ويمكن أن يقال أن التقدير في الآية : إذا جاءك المؤمنات يبايعنك فبايعهن على أن لا يشركن بالله شيئا الخ تامل.
قوله:يايتك) مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، والجملة في محل نصب على الحال المقدرة أي: حال كونهن طالبات للميايعة اهشيفنا.
قوله: (شيثا) شيثا أي: من الإشراك. توله: ( ولا يرقن) لما قال النبي ولا يسرقن قالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح واني أصبت من ماله كذا وكذا، فلا ادري ايحل لي أم لا4 فقال أبر سفيان: ما أصبت من شيء فيما مضى فهو حلال، نضحك النبى وعرفها، فقال لها: إنك لهند بنت عتبة. قالت : نعم واعف عما سلف عفا الله عنك، وني رراية: أنه قال النبي في البيعة : ولا يسرقن قالت هند: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن اخد ما يكفيني وولدي؟ قال: لا الا بالسمعروف، فخشيت هند أن تقتصر على ما يعطيها فتضيع أو تأحذ اكثر من ذلك فتكون سارقة ناقضة للبيعة المذكورة، فقال: لها البي: لا حرج عليك فيما أحدت بالمعروف يعني من غير استطالة إلى اكثر من الحاجة. قال ابن العربي: وهذا إنما ليما لا يخزنه في حجاب ولا يضبط مليه بقفل، فإنه إذا متكته الزوجة واخدت منه كانت ارقة تعصي به وتقطع يدها به . قلما قال: ولا يزنين، قالت : أو تزني الحرة؟ فلما قال: ولا يقتلن أولادهن قالت : ربيناهم صغار وقتلتموهم كبارا، وكان ابنها حنظلة بن أبي فيان قتل يوم بلر، فضحك عمر حتى استلقى وتبم رسول الله نلما قال: ولا ياتين بهتان الخ قالت: والله إن البهتان لقبيح وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق، فلما قال: ولا يعصينك في معروف قالت: ما جلسنا مجلستا هذا وفي أنفستا أن نعصيك في شيء فأقر النسوة بما أحذ عليهن من المة. قال ابن الجوزي: وكان جملتهن إذ ذاك اربعمالة وسبعا وخمسين امرآة ولم يصافح في البيعة امرأة، وإنما بايعهن بالكلام اه من الخازن والقرطبي: قوله: (من واد البنات) في المصباح: وأديند وأدا من باب وعد دفن البنت حية فهي مؤودة اه قوله : (أي دننهن احياء) فكان يفعل بذحك الرجال تارة والنساء تارة اخرى. وفي الخطيب في سورة التكوير ما نصه: قال ابن عباس: كانت المرأة في الجاهلية إذا قربت ولادتها حفرت حفرة قضت على رأس الحفرة، فإذا ولدت بنتأ رمت بها في الحفرة وردت التراب عليها، واذا ولدت غلاما أيقته، وكان الرجل في الجاهلية إذا ولدت له بثت فأراد أن يحها البها جبة من صوف أو شعر ترعى له الإبل والغثم في البادية، وان أراد قتلها تركها حتى إذا كانت سداسية أي : بنت ست سنين يقول لأمها طيبيها وزينها حت أذهب بها إلى أحمائها، وقد حفر لها بثرا في الصحراء فيلهب بها إلى البثر ويقول لها انظري فيه ثم يدفعها من خلفها ويهيل عليها التراب اله قوله: يفتريه} جملة حالية ونسرها بقوله : ينسبنه الى الزوج، وقوله : ووصف الخ أي: لأن هذا الوصف أدخل في الحيلة وترريج الكلب، وقول: قان الأم الخ تعليل لكون هذا الوصف وصف الولد الحقيقي، وقوله: إذا وضعته أي: وضعت الولد الحقيقي، وقوله: بين يديها ورجليها أي: لأنه