============================================================
489 ورة المتحتة(الايتان: 12، 13 ذلك بالقول، ولم يصانح واحدة منهن ( واستنير لمن الله ان الله غثرررجي ) يتايما ألنين اموالا تتولوا قوما غضب الله قليهر) هم اليهود قدييثراين اليرة) اي من ثوابها مع ايقاتهم بها بالعهد المذكور صار كان كل واحد منهم باع ما عنده بما عند الاخر. قوله: (فعل ذلك) أي: المبايعة بالقول الخ، وقيل: صافحهن يحائل لما روي أته يايع التساء وبين يديه وأيديهن ثوب. وقالت أم عطية: لما قدم المدينة جمع ناء الأنصار في بيت، ثم أرمل اليتا عمر بن الخطاب فقام على الباب فلم فرددن عليه السلام، فقال: أنا رسول الله إليكن لا تشركن بالله شيئا الآية. فقلن : نعم فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللهم اشهد. وروى عمرو بن شعيب عن آبيه عن جده آن النبى كان إذا بايع النساء دعا بقدح من ماء ثم ضمس بله فيه فغمس أيديهن فيه اهخطيب.
وعن أسماء بنت يزيد بن الكن أنها قالت: كمنت في الشوة المبايمات فقلت : يا رسول الله ابسط يدك نبايمك، فقال: اإني لا أصافح النساء ولكن اخذ عليهن ما أخذ الله عليهن" رواه البخاري اه ري قوله: (واستغفر لهن الله) أي: مما ملف منهن ومما يقع مثهن في المتقل اه قوله: (يا أبها الذين آمنوا) الخ لما افتتح السورة بالنهي عن اتخاذ الكفار أولياء ختمها بمثل ذلك تاكيدا لعدم موالاتهم وتتفيرا للممسلمين عنها قاله أبو حيان، وهذا على منوال رد العجز على الصدر من الى اكرخي قوله: فضب الله عليهم) نعت لقوما، وقوله: قديشوا نعت ثان أو حال. قوله: (البهود) هذا وسبب النزرول، وذلك أن أنابا من فقراء الملمين كانوا يواصلون الهود بأخبار الملمين ليصيبوا من ثمارهم، لكن اخرج ابن أبي حاتم عن ابن معود أنهم اليهود والنصارى أو عامة الكفار اه كرخي قوله: {قد يثسوا من الاخرة) يرد على هذا أنهم طامعون ني ثواب الآخرة لأنهن يعتقدون أنهم على حق وأن تسكهم بشريعة موسى يننعهم فلا يكونون آيسين، ويمكن أن يقال المراد بالياس الحرمان أى : قد حرموا من ثواب الآخحرة تأمل، قوله: من الاحرة) من لابتداء الغاية أي : أنهم لا يوتنون بالآخرة البتة . ومن أصحاب القبور فيه وجهان، آحدهما: أنها لابتداء الغاية ايضا كالأولى، والمعنى أنهم لا يوقنون ببعث الموتى التة ليأسهم من الآخرة كيأسهم من موتاهم لاعتقادهم عدم بمثهم. والثاني: انها لبيان الجس يعني أن الكفار هم اصحاب القيور، والمعنى أن هولاء ينسوا من الآخرة كما ينس الكفار الذين هم اصحاب القبور من خير الآخخرة، فيكون متعلق يت الثاني محذوفا اهسمين قوله: (مع ايقاتهم بها) وذلك لأن اليهود وإن كانرا يؤمنون بالآخرة، إلا آنهم لما كذبوا خاتم البين حسدا وعنادا مع علمهم بأنه رسول صادق يتسوا من آن يكون لهم ني الآخرة ثواب الجنة اه زاده