تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

48 ره الحة(الابات: 10-8 بروهز) بدل اشتمال من الذين ( وتقيطرا) تفضوا { الهم) بالقسط أي بالعدل، وهذا قبل الأمر بجهادمم ا5 المادلين الاي ال م النين وار ى الد والرر ين و وتلتهووا) عاونوا ( عل امخرلكم أن تولوه بدل اشتمال من الذين، أي تتخذوهم أولياء ( ومن يتولم ازهل مم الظليوة () (يايها البين مامترا اذا ملكم الثؤمنكث) بالسنتهن مهتيرت) من الكفار بعد يهاجرواء وقيل: بعني به النساء والصبيان لأنهم ممن لا يقاتل فاذن الله ني برهم حكاه بعض المفسرين، وقال اكثر أعل التأويل : هي محكمة واحتجوا بأن أسماء بنت أبي بكر سألت النبي: هل صل آمها حين قدمت عليها مشركة6 قال: نعم خرجه البخاري ومسلم اه قوله: (ني الدين) اي : دينكم أي لاجله . قوله: (بدل اشتمال) فالمعنى لا ينهاكم الله عن آن تبروهم آي: تحسنوا اليهم اهشيخنا.

قوله: (تفضوا) إنما فسر بذلك ليصح تعدية تقسطوا بالى: نضمن تقسطوا معنى تفضوا فعدى تعديته اهشيختا.

قوله: (أي بالعدل) فيه ان العدل واجب قيمن قاتل ومن لم يقاتل قاله ابن العربي، قالأولى تفسيره بأن يقال أي: تعطوهم قسطأ من أموالكم على وجه الصلة اهخطيب وفي القرطبي: اي : لا ينهاكم الله عن أن تبروا الذين لم يقاتلوكم وهم خزاقة صالحوا الني على أن لا يقاتلوه ولا يعيتوا صليه أحدا فأمروا ببرهم والوفاء بعهدهم الى أجلهم حكاءه الفراء، وتقسطوا اليهم أي: تعطوهم قسطأ من أموالكم على وجه الصلة ولين يريد به من العدل، فان العدل واجب فيمن تاتل وفيمن لم يقاتل قاله ابن المريي اه قول: (وأخرجوكم) أي: بأنفسهم وهم عتاة أهل مكة، وقوله: ظاهروا على اغراجكم وهم الذين لم يباشروا الاخراج بل عاونوا عليه من أهل مكة اه شيخنا.

قوله: (فأولثك هم الظالسمون) فيه مراعاة معنى من بعد مراعاة لفظها اهشيخنا.

قوله: با أيها الدين آمنوا} الخ لما أمر الله السلمين بترك موالاة المشركين اقتضى ذلك مهاجرة اللمين من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام خوفا من موالاة الكفار، وكان التناكح من أو كد أسباب الموالاة، فبين احكام المهاجرات من النساء بقوله : يا أيها الذين امنوا الخ قال ابن عباسن: لما جرى الصلح مع مشركي قريش عام الحديبية على أن من أتى النبي من أهل مكة برده إليهم وإن كان مسلما، جامت سبيعة بصيغة التصغير بنت الحرث الأسلمية بعد القراغ من الكتاب والنبي بالحديبية، فأقبل زوجها وكان كافرا وهو صيفي بن الراهب، وقيل: مسافر المخزومي فقال: يا محمد اردد عليك امرأتي فأنت شرطت ذلك وهذه طية الكتاب لم تجف بعده فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا الخ اهخطيب فاستحلفها رسول الله فحلفت فأعطى زوجها ما أنفق وتزوجها عمرن الخطاب اهبيضاري قول: (بالسنتهن) متعلق بمؤمنات أي: نطقن بالشهادتين أي: سواء مؤمنات يقلوبهن أو لا، الفتوحات الامة/ 97/م21

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة