تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المتحدة(الأيات: 4-2 والعقاب رمن يتول} بأن يوالي الكفار ( فإن الله هو الفي) عن خلقه ( التبيد (} لأهل طاعته عتى الله أن يجعل ور مين الزن عادشم ينهم) من كفار مكة طاعة لله تمالى ( تردةم بان يهديهم للايمان فيصيروا لكم أولياء ( والله قدبر) على ذلك وقد فعله بعد فتح مكة (واله فشرد) لهم ما سلف ) بهم ( لا يتكر الله قن الرين لم يقر لكم) من الكفار نى النين ولريخر حرلر ين ييركم أن فهو بدل بعض كما قال بعضهم، وفائدة هذا البدل الايذان بأن من يؤمن بالله واليوم الاخر لا يترك الاقتداء بهم وأن تركه من مخايل عدم الايمان كما ينيء عنه قوله : ومن يتول الخ فإنه مما يتوعد بأمثال الكفرة اله توله: {ومن يتول) أي: عن التأسي بابراهيم وأمته، وقول الشارح: بأن يوالي الكفار تفسير باللازم وجواب الشرط محلوف والسذكر تعليل له أي: فان وبال توليه على نفه اهشيخنا.

قوله: {عسى الله أن يجعل بينكم) الخ لما أمر الله المؤمنين بعداوة الكفار عادى المؤمنون اقرباءهم المثركين واظهروا لهم العداوة والبراءة وعلم الله شدة ذلك على المؤمنين فوعد المسلمين باسلام أقاربهم الكفار فيوالوهم موالاة حاتزة وذلك من رحمة بالمؤمنين ورأقته بهم، فقال : عسى الله الخ اهمن الخازن و(منهم) حال من الذين اي الحال كون الدين عاديتموهم من جملة الكفار، وقوله : طاعة لله تمليل لقوله عاديتم أي عاد يتموهم لأجل طاعة الله الخ اه قوله: (على ذلك) أي: الجعل المذكور، وقوله: قد فعله الخ أي: بأن أسلم كثير منهم فصاروا للمؤمنين أولياء واخوانا وخالطوهم وناكحوهم اهخازن.

قوله: (والله ففور (لهما أي: للدين عاديتوهم اهخازن.

والمراد أنه يعفر لهم ما سلف منهم في الكفر قيل أن يسلموا، فهذا كقوله: ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} (الأنفال: 38] اهشيختا.

وفي البيضاوي: والله غقور رحيم لما فرط منكم في موالاتهم من قبل ولما بقي في قلويتكم من الميل للمرحم اه قوله: ولا بنهاكم الله) الخ هذا ترخيص من الله تعالى في صلة الذين لم يمادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم فهو في المعنى تخصيص لقول : (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي) [الممتحنة: 1) الخ وقوله: وهذا الأمر بجهادهم أي: كان هذا الحكم وهو جواز موالاة الكفار الدين لم يقاتلوا في أول الاسلام عند الموادعة وترك الأمر بالقتال ثم نسخ بقوله تمالى: فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم االتوبة: 5] اهخطيب.

وفي القرطبي: قيل: كان هذا الحكم لعلة وهي للصلح، قلما زال الصلح بفتح مكة نسخ الحكم وبقي الرم يتلى وهي مخصوصة بحلفاء النبي ومن بينهم وينه عهد لهم لم ينقض قاله الحسن، وقال الكلي: هم خزاعة وبنو الحرث بن عد متاف، وقال مجاهد: مي مخصوصة بالذين امتوا ولم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة