تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

47 ورة الستحتة/الايثان:،1 علينا، فيظنوا انهم على الحق فيقتنوا، اي تدهب عقولهم بنا ( واطير نا رتا انلل أنت العز اكة ) في ملكك وصنعك ( لقد كان لكح يا أمة محمد جواب قسم مقدر (ههم أشوة حسنة لتن ) بدل اشتمال من كم بإعادة الجار ينجوا الله واليئع اللخر) اي يخافهما او يظن الثواب وقوله: أو هو امر من الله الخ يجوز أن لا يكون من جملة مقالة إبراهيم، بل يكون أمرا من الله للمومنين باضمار قولوا أي: اظهروالهم العداوة ولا يهولنكم كثرة عددهم وعددهم، وقوله: ربنا علك توكلنا الخ أي : قولوا عليك اعتمدنا وإليك رجعنا بالاعتراف من ذنوبتا وإليك المرجع في الآخرة اه زاده: وقوله: ربنا لا تجعلتا فتنة الخ الظاهر أنه دعاء متعدد لا ارتباط لكل بسابقه كالجمل المعدودة ولس هو وما بعده بدلا مما قبله كما قيل لعدم اتحاد المعنيين لا كلا ولا جزءأ ولا ملابسة بينهما سوى الدعاء اشهاب قوله: (أي لا تظهرهم علينا) أي: لا تصرهم وهذا المعتى هو المراد من اللقظ، وتوله: فيفتنوا بنا إشارة إلى المعنى الظاهر من اللفظ إذ ظاهره لا تجعلتا فاتنين لهم، وهذا المعنى لا تصح ارادته إذ المسلم لا يقتن الكافر حتى يتمنى نفي هذا الممتى، فالكلام كناية لأنه أريد لازم معناه، وقوله : أي تذهب عقولهم تفسير لقوله : فيفترا بنا ومعتى فهابها ميلها عن الحق وخطوها اهشيختا.

ومحصله أن فتنة بمعنى اسم القاعل اي : لا تجعلنا فاتنين لهم اي: سبيا لافسانهم ومزيد كقرهم، وفي البيضاوي: آنه بمعنى المفعول اي: لا تجملنا مفتونين بهم، ونصه: بأن تلطهم علينا فيفتتونا بداب لا بتحله اهر قوله: (ني ملكك وصنعك) لف ونشر مرتب قوله: القد كان لكم) الخ هذه الجملة تاكيد لقوله سابفا قد كانت لكم أسوة الخ أتى بها للمبالغة في التحريض على الحكم، واللام موطتة لقسم مقدر، وقوله: فيهم أي: في ابراهيم، ومن امن به آي: بهم في الشبري من الكفار اهشيختا.

وني البيضاوي: لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة تكرير لمزيد الحث على التأسي بابراهيم ولذلك ه بالقم اه قوله: (بدل اشتمال) تع فيه الكواشي وعبارة ابي حيان وفيره: بدل بعض من كل لأن من اسم موصول يطلق على الدوات المتصيفة بالرجاء من المخاطبين، ولا شك أن ذلك لبعض المخاطبين لكنه لا بد من ضمير في يدل البعض وتقديره لمن كان يرجو الله واليوم الآخر منكم، والذي هو منهم بعضهم، وقد شرط في بدل الاشتمبال أن لا يكون بعضا فإنهم جملوا ضابط الاشتمال ان يكون بين البدل والمدل منه ملابمة بغير الجزئية والكلية، فحصل من ذلك التاكيد والتقريم مع الشمول والعموم كرخى وعبارة أبى السود: بدل اشتمال من حيث ملاحظة صلة الموصول، آما من حيث ملاحة تفس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة