============================================================
48 ورة الممتحنة(الايتان:4، المراد منه، وان كان من حيث ظاهره مما يتأسى فيه، قل نمن يملك لكم من الله شيثأ واستغفاره له قبل أن يتبين له أنه عدو لله، كما ذكره في براءة ربنا عليان توگنا والك انتا رايك التمي) من قول الخليل ومن معه، اي قالوا ( رتنا لا تجطنا يتنة للدين كقروا} اي لا تظهرهم المراد منه وهو المعنى الكثائي الذي علمته، وقوله: وان كان من حيث ظاهره وهو المعنى الوضمي الظاهر من اللفظ وهو أنه لا يملك له ثوابا ولا عقابا، وهذا الكلام من الشارح تقرير لجواب سؤال صورته: أن قوله: وما أملك لك من الله من شيء ثايت لابراهيم ولغيره نيتأسى به فيه وعطقه على المستنى يقتضي أنه لا يتأسى به فيه وأنه لا يجوز لغيره . وحاصل الجواب: أنه لم يرد به ظاهره الذي هو مناط الايراد، بل أريد به ممنى آخر خاص بابراهيم لا يتأسى به فيه وهو أنه يملك الاستغفار دون غيره وملكه الاستغفار لأبيه أي: قدرته عليه شرعا وجوازه له لا يتأسى به فيه، وهذا التقرير لم هملك غير الشارح وهو احن مما سلكه غيره، وقوله : قل لمن بملك الخ استدلال على قوله : يتأسى به فيه فكانه قال بدليل قوله الخ اهشيخنا.
وفي الكرخي: وليضاحه أن الاسمناء مجموع الكلام لكن بعضه مقصود وبالذات والبعض الآخر تابع له، فيكون وما أملك من الله من شيء حالا وتسيما لقوله لأستغفرن لك أي: وما عليه إلا بذل الوسع في الاستغفار ومن ثم جيء بها تسيمة اه وفي أبي السسود : وتوله تعالى: { وما أملك لك من الله من شيء) من تمام القول المتثنى محله النصب على أنه حال من فاعل لاستغفرن لك أي: استغفر لك وليس في طاقتي إلا الاستغفار، فمورد الاستثناء نفس الاستغفار لا قيده الذي هو ني نفسه من خصال الخير لكونه إظهارا للعجز وتفويضا اللأمر الى الله تعالى اه وفي زاده: وقوله: فهو مبني عليه أي: مرتب عليه بطريق العطف أو بطريق الحالية، كأنه قال : لأستغفرن لك والحال أنه ليس في وسعي وطاقتي إلا الاستغفار، نحكى الله عنه هذا الموضوع اه قوله: (واستقفاره له الخ) بيان لعذر إبراهيم في استغفاره لأبيه الموعود به هنا بقوله : لأستغفرن لك والمذكور صريحا في سورة الشعراء بقول: (واغفر لأبي إنه كان من الضالين) (الشمراء: 86) والمرعود به في سورة مريم بقوله: (سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا) [مريم: 47] وبين في سورة براءة عذره في الوعد بالاستغفار وترتيب الاستغقار على الوعد يقوله: (وما كان استغقار إبراهيم لأبيه [مريم: 47] الآية . وحاصل العذر أنه ظان اسلامه وقد كبين خلافه اه شيخنا.
قوله: (من مقول الخليل ومن معه) أي: فهو من جملة المتتى مته فيتأسى به فيه، فهو في المعنى مقدم على الاستثناء وجملة الاستناء اعتراضية في خلال المستنى منه، وقوله: قالوا أي فهد معمول للقول السابق اي: قالوا إنا برآء منكم الخ، وقالوا: ربنا عليك توكلنا الخ، وهذا احد احتمالين في البضاوي ونصه: ربنا عليك توكانا وإليك أتنا وإليك المصير متصل بما قبل الاسشناء، أو هو أمر من الله للمؤمنين بأن يقولوا تتميمأ لما وصاهم به من قطع العلاثق بنهم وبن الكار اه