تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة الستحة(الاية: ينكم دمتا تمبدرد من ثرد الله كترتا يكرح اتكرناكم ( وذا بتنجا ويتلم المداوة والنضاء أبدا) بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية واوآ حمتى توه شوا بالله وشدهه إلا قول اترهم لأبه لاتتة فرد ل مستثنى من أسوة، أي فليس لكم التاسي به في ذلك بأن تستغفروا للكفار، وقوله ({ وما أتللق لله ين الله اي من عذابه وثوابه (ين تتز) كنى به عن أنه لا يملك له غير الاستقفار، فهو مبتي عليه مستثنى من حيث قوله: (اذقالوا) أي : حين قالوا، وهذا الظرف بدل اشتمال من إيراهيم والدين معه هذا أحسن الأهاريب والمذكورة هنا اهشيخنا.

وفي المين: قوله: إذ قالوا فيه وجهان، أحدهما: أنه خبر كان. والثاني: متعلق بخبرها قالهما ابو البقاء، ومن جوز في كان أن تعمل في الظرف علقه بها اه ويصح أن يكون بيانا للمضاف المقدر في قوله: أي إيراهيم أي: في قول ابراهيم وفعله كم أشار له الشارح بالتمييز المذكور فكأنه قال: قد كانت لكم أسوة في قول إبراهيم لقومه إنا برآء منكم الخ اه قوله: (اذ قالوا لقومهم) الخ اي: مع أتهم كانوا أقل متكم وأضعف، وقوله : لقومه أي : الكفار وقد كانوا اكثر من عدوكم وأقوى ولهم فيهم أرحام وقرابات اهخطيب.

ومع ذلك لم يبالوا بهم بل تبرؤوامنهم اهشيننا.

قوله: اتا برآء منكم وما تعبدون من دون اله) اي: لا نمتد بشانكم ولا بشأن الهتكم اه شهاب قوله: انا برآء منكم) أي: من ديتكم . قوله: ( وبدا) أي: ظهر بيننا وبينكم العداوة رهي المباينة في الأفمال بأن يعدو كل على الآخر، وقوله : والبفضاء وهي المباينة بالقلوب للبغض المظيم، ولما كان ذلك قذيكون سريع الزوال قالوا أبدا أي على الدوام اهخطيب قوله: (بتحقيق الهمزنين الخ) سبعيتان. قوله: (كنى من أسوة الخ) عبارة السمين : قوله : إلا قول ابراهيم فيه وجهان، أحدهما: أنه اسشناء متصل من قوله في ابراهيم ولكن لا بد من حذف مضاف ليصح الكلام تقديره في مقالات إبراهيم إلا قوله كيت وكيت . الثاني : أنه مستنى من أسوة حسنة وجاز ذلك لأن القول أيضا من جملة الأسوة، لأن الأسوة الاقتداء بالشخص لمي أقواله وآفعاله لمكأته قيل : لكم فيه أسوة في جميع أحواله من قول وفعل إلا قوله كذا وهذا عندي واضح غير محوج إلى تقدير مضاف وغير مخرج للاستثناء من الاتصال الدي هو أصله إلى الانقطاع ولذلك لم يلكر الزمخشري غيرة قوله: (أي فليس لكم التاسي به الخ) أي : لأنه إنما استغفر له لأنه ظن أنه أسلم، قلما بان أنه لم يسلم تبرامنه وأنتم لم تظنوا إسلام الكفار الذين والشوهم اهخطيب.

توله: (كناية) أي : فهو لفظ استممل في غير ممناه الوضعي، وقد بين المعنى الكتاثي المراد الان بقوله عن أنه لا يمكن له غير الاستغفار، وقوله: فهو مبني عليه أي معطوف عليه، وقوله: من حيث

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة