تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة المتحتة/ الايتان: 3، 47 المشركون الذين لأجلهم أسررتم الخير من العذاب في الآخرة يوم القكمة يقصل) بالبناء للمفعول والقاعل يتيلة) وبينهم فتكونون في الجنة، وهم في جملة الكفار في النار ( واله يعا تلوتد كانت لكم أترو) بكسر الهمزة وضمها في الموضعين قدوة (حستة ق الهيد اي به قولا ونعلا ( والنين مسهه) من المؤمنين اذ قالوا لقويهم إنا رم وا) جمع بريء كظريف قوله: (من العذاب) متعلق بالمنفى في قوله : لن تتفعكم، وقوله: يوم القيامة الخ استتتاف لبيان عدم نفع الأرحام والاولاد اهابر السيود وفي السمين: قوله: يوم القيامة يجوز فيه وجهان، أحدهما: آن يتعلق بما قبله أي: لن تتفعكم بوم القيامة فيوقف عليه ويتدأ بيفصل بينكم. والثاني: أن يتملق بما بعده اي: يفصل بنكم يوم القيا فيوقف على أولادكم ويبتدأ يوم القيامة اله قوله: (بالبناء للمفعول) أي: مع التخفيف والتشديد، وقوله أي: مع التخفيف والتشديد أيضا فالقراءات اربعة وكملها سبعية اهشيختا.

وفي السمين: والقراء في ينصل بينكم على أربع مراتب، الأولى: لابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد مثقلة. الثانية: كذلك إلا أنه بكر الصاد للأخوين. الثالثة: بفتح الياء وسكون الفاء وكسر الصاد مخففة لعاصم الرابعة: بضم الياء وسكون القاء وفتح الصياد مخففة للباقين وهم نافع واين كثير وأبو عمر وهذا في السبعة، فمن بناء للمفمول فالقائم مقام الفاعل اما ضير المصدر أي: يفصل الفصل أو الظرف وبني على الفتح لاضافته إلى غير متمكن كقوله : لقد تقطع بينكم في أحد الأوجه أو الظرف وهو باق على نصبه كقولك : جلس عندك اه قوله: (وبينهم) الارحام والأولاد. قوله : (قتكونوا في الجنة الخ) أي : فلا ينبفي منكم موادة لكفار لأجلهم اذ لا الحام بنكم وينهم ولا اجماع في الآخرة فلا تقعوا في المحذور لأجلهم اه قوله: (تد كانت لكم أسوة) الخ لما نهى تعالى عن موالاة الكفار بقوله: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخدوا) الخ ذكر قصة إبراهيم وان سيرته وسيرة امته التيرؤ من الكفار، اي : فينبغي لكم يا أمة محمد ان تقتدوا بابراهيم وأته، فهذا تويخ لحاطب وغيره ممن والى الكفار اه شيخنا.

قوله: (في الموضمين) أي : هذا وقوله الآتي: لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة، والقراءتان في الوضين سبعيان اشيختا توله: (في ابراهيم) فيه أوجه، احدها: أنه متعلق بأسوة تقول لي أسوة فلان وقد منع أبو اليقاء أن يتعلق بها قال : لأنها قد وصفت وهذا لا يبالي به لأته يغتفر ني الظرف ما لا يفتفر في غيره . الثاني : أنه متعلق بحسنة تعلق الظرف بالعامل. الثالث: أنه نمت ثان لأسوة . الرابع : أنه حال من الضمير المسر في حسنه. الخامس: أن يكون خبر كان ولكم تن اهسمين قوله: (قولا ونعلا) يشير بهذا التمييز إلى بيان جهة الاقتداء بإبراهيم اه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة