تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 سورة الممتحنة(الايات: 3-1 اي فلا تتخذوهم اولياء ترود التهم بالسوية وانا أفله يسا اخقيثم وما أظبثم ومن يقمله منكم) اي إسرار خبر النبي اليهم ( تقد خل سراة التيل () أخطأ طريق الهدى والسواء في الأصل الوسط ل{ إن يتقنرلم) يظفررا بكم ( يكرنوا لݣم أهدا ربسطوا إلتلم أديهم) بالقتل والضرب وألسلتهم بالشره) بالب والشتم ووثوا) تمنوا { لو تكثود ( ان تقمكم أزسام) تراباتكم ( ولا أول) قوله: (وجواب الشرط دل عليه ال) عبارة السين: قوله: آن كم خرجتم جوابه محذوف عتد الجهور لتقدم لا خدوا أو هو لا تتخذرا عند الكوفيين ومن تابعهم وقد تقدم تحريره، وقال الزمخشري: إن كتتم خرجتم متعلت بلا تتخذوا يعني لا تتولوا أعداثي إن كتشم أوليائي، وقول التحويين مشله هو شرط جوابه محذوف لدلالة ما قبله عليه پريدون آنه متعلق به من حيت المعنى، وأما من يت الاعراب فكما قاله جمهور التحوين قوله: اترون اليهم بدل من تلقون إليهم بدل بعض، لأن القاء الموهة أعم من الر والجهر أو هو اسشناف ومفعول تسرون على قياس ما تقدم، كما اشار له بقوله: اي: اسرار خبر النبي، والباء في قوله المودة سببية أو زاثدة في السفعول كما تقدم، وقوله: وآنا أعلم جملة حالية من فاعل تلقون وتسرون، واعلم أفعل تفضيل أي: من كل أحد، ويصح أن يكون فعلا مضارعا وهدي بالباء لأنك علمت بكذا وقوله: بما أخفبتم أي: في صدوركم، وما أعلنتم اي: بألمشكم اهشيخنا.

قوله: (طريق الهدى) إشارة إلى أن ضل متعد وسواء السبيل مفعوله، ويجوز أن يجعل قاصرا وينصب سواء السبيل على الظرفية اهكرشي قوله: (ان يتقفوكم) في المصباح: ثقف الشيء ثقفأ من باب تعب اخلته، وتقفت الرجل في الحرب أنركته وثقنته ظفرت به، وثقفت الحديث فهته بسرهة والفاعل تقيف اه قوله: {يكونوا لكم اعداء) اي: يظهررا العداوة لكم. قوله: (وودوا لو تكفرون) معطوف على جملة الشرط والجزاء، ويكون تعالى قد اخبر بخبرين يما تضمنته الجملة الشرطية وبودادتهم كفر المؤمنين، وجعل الشيخ هذا راجحا على غيره من الأحتمالات ه سمين قوله: (لن تتقعكم أرحامكم) الخ لما اعتلر حماطب بأن له أولادا وأرحاما فيما بينهم بين الله عز وجل أن الأهل والأولاد لا ينفمون شييأ يوم القيامة اهقرطبي وفي الخطيب: لما كانت عداوتهم معروفة وانسا غطاها محبة القرابات، لأن الحب للشيء يي ويصم خطا تعالى رأيهم في موالاتهم بما أعلمهم به من حالهم، فقال مستأنفا إعلاما بأنها خطأ على كل حال لن تتفعكم أرحامكم ولا أولادكم أي : لا يحملنكم ذوو أرحامكم وقراباتكم وأو لادكم الذين بمكة على خيانة رسول اله والمؤمنين وترك مناصحتهم ونقل اخبارهم وموالاة أعدايهم، فإنه لا تنفمكم أرحامكم ولا أولادكم الذين عصيم الله لأجلهم ال قوله: (قراباتكم) القرابة تكون مصرا واسما بمعنى القريب، وهو محتمل لهما هنا بأن يراد بالارحام ظاهرها أو يقدر ذوو أرحامكم بدليل عطف الأولاد عليه، أو مجازا كرجل عدل اهشهاب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة