تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التحة الاية: ابي بلتمة إليهم كتابا بذلك لما له عندهم من الأولاد والأهل المشركين فاسترده لنبي ممن ارسله معه باعلام الله تعالى له بذلك، وقبل عذر حاطب فيه ﴿ وقد كتروابما بما تكم ين الحت﴾ اي دين الإسلام والقرآن فخرون الرشول واتاكم من مكة بتضيقهم عليكم ({ ان ثؤمثرا) اي لأجل أن آمشم بالله رتكم ان كتم خرشر جهتدا) للجهاد { فى سيلي وايفاة مرضالة) وجواب الشرط دل عليه ما قبله، انت من شباب أهل مكة وكانت مغنية قات : ما ططلب مني شيء بعد وقعة بدر، نحث رسول الله بنى عبد المطلب على إعطاتها فكسوها وحملوها واعطوها، نخرجت إلى مكة وأتاها حاطب فقال: أعطيك عشرة دنانير ويردا على أن تبلفي هذا الكتاب إلى أهل مكة، وكتب في الكتاب أن رسول الله هريدكم فخذوا حذركم. فخرجت سارة سائرة إلى مكة، ونزل جبريل فأخبر التبي فبعث عليا والزبير وأبا مريد الغنوي، وفي رواية عليا والزبير والمقداد، ولي رواية أرسل عليا وعسارا وعمر والزبير ومطلحة والمقداد وأبا مرئد، وكانوا كلهم فرسانا، وقال لهم: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، قإن بها ظعينة ومعها كتاب من حاطب الى المشركين فخذوه مثها وخلوا سبيلها، فان لم تدفعه لكم فاضربوا عنقها فأدركوا في ذلك المكان، فقالوا: أين الكتاب9 نحلفت ما معها كتاب ففتشوا أمتعتها فلم يجذوا معها كتابا فهموا بالرجوع، فقال علي: والله ما كذب رسول الله وسل سيفه وقال : اخرجي الكتاب وإلا والله لأجردنك ولأضربن عنقك، فلمارأت الجد اخرجته من ذؤابتها، وني رواية من حجزتها، فخلوا سبيلها ورجمرا بالكتاب إلى رسول الله ، فأرسل إلى حاطب فقال : هل تعرف هذا الكتاب؟ قال: نعم وذكر الحديث بنحو ما تقدم، وروي أن النبى امن جميع الناس يوم فتح مكة إلا أربعة هي إحداهم اه رطي وروى آن سارة عاشت إلى خلافة عمر وأسلمت وحن اسلامها اهخازن.

قوله: (فاسترده النبي) أي : طلب وده بأن أرسل عليا ومن معه لرده وقوله: ممن من واتعة على امرأة والضمير المستتر فى أرسل يعود على حاطب، والبارز على الكتاب والقير في معه يعود على من الواقعة على المرأة، والمعنى فاسترده النبي من المرآة التي أرسله معها حاطب فصلة من جرت على غير من هي له، فكان عليه أن يبرز الضير فيقول ممن أرسله هو معها وقوله: باعلام الله له مشملق باسترده أي: امترده بسبب إعلام الله بذلك أي: الكتاب، وقوله : وقبل عذر حاطب فيه أي في الكتاب قوله: (يخرجون الرسول) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون تفسيرا لكفرهم فلا محل لها على هذين، وان يكون حالا من فاعل كفروا، وقوله: ولهاكم عطف على الرسول وقدم عليهم تشريغا له، وقد استدل به من يجوز انفصال الضمير من القدرة على اتصاله إذ كان بجوز أن يقال يخرجونكم والرسول وز بخرجونكم والرسول في غير القران وهوضعيف اهسين قوله: (لأجل أن آمنتم الخ) أشار به إلى ان تؤمنوا في محل نصب مفعول له آي: يخرجوكم لايمانكم بالله الخ اهكرخي قوله: (إن كشم خرجتم) أي: من مكة . توله: (للجهاد أشار به إلى الصب على المفعول له، ويجوز أن يكون التصب على الحال أي: حال كونكم مجاهدين، وكذا ابتغاء آي: مبتغين اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة