============================================================
419 سودة الحشرا الايات: 13-21 لرأته ختشعا تتصدعا) متشققا تن ختية الله وملك الأتثل) المذكورة نضرئها للناس لملقة يتتكررت ) فيؤمنون ( فر اله الذى لا إلله إلا فر علله الفيب والشهندو) السر والعلانية (قو الرن الرحه ( هو الله الذي لا اله إلاهو التلك الفدومى) الطاهر عما لا يليق به الشللم) ذو السلامة من النقائص ( المؤين المصدق رسله يخلق المعجزة لهم (الشهتين) من هيمن الممترقون ياعجازه لا ترغبون في وعده ولا ترهبون من وعيده. والغرض من هذا الكلام التنبيه على تاوة القلب لهولاء الكثار وغلظ طباعهم، ونظيره: (ثم قست قلويكم من بعد ذلك نهي كالحجارة أو أشد تسوة) [البقرة: 74] وقيل: الخطاب للنبي اي: لو انزلنا هذا القران يا محمد على جبل لما ثبت وتصدع من نزوله عليه، وقد أنزلناه عليك وثبتناك له فيكون ذلك امتثانا عليه أن ثبته لما لم تشيت ل الجبال، وقيل: إنه خطاب للأمة والله تعالى لو انذر بهذا القرآن الجال لتصدعت من خشية الله تعالى، والانسان أقل قوة واكثر ثباتا فهو يقوم بحقه إن أطاع ويقدر على رده إن عصى، لأنه موعود بالثواب و ر ور بالقاب اله وفي القرطبي : لو آنزكا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا حث على تأمل مواعظ القرآن، وبين أنه لا عذر في ترك التدبر، فإنه لو خوطب بهذا القران الجبال مع تركيب العقل فيها لانقادت لمواعظه ولرايتها على صلابتها ورزانتها خاشعة متصدعة أي: متشققة من خشية الله، والخاشع الذليل والمتصدع التشتق، وقيل: خاشما لله بما كلفه من طاعته متصدعا من خشية الله أن يعصيه فيعاتبه، وتيل: هو على وجه السثل للكفار اه قوله: (المذكورة) أي: في هذه السورة أو سائر القرآن ، ومنها قوله: (لو أنزلناهذا القرآن على جيل) الخ قوله: (هو الله الني) الخ لما وصف القرآن بالعظم، ومعلوم أن عظم الصفحة تابع لعظم الموصوف أتبع ذلك بوصف عظمته تعالى فقال : هو أي الذي وجوده من ذاته عدم فلا عدم له بوجه من الوجوء فلا شيء يتحق الوصف بهو غيره لأنه الموجود داتما ازلا وأبدا، فهو حاضر في كل ضير فاتب بعظمته عن كل حس، فلذلك تصدع الجبل من خشيته، ولما عير عنه باخص اسماله اخبر اسمائ اخبر عنه لطفا بنا وتنزلا لنا بأشهرها الذي هو مسمى الأسماء كلها بقوله : الله أي المعبود الذي لا تتبفي العباد والألوهية إلا له فإنه لا مجانس له ولا يليق ولا يصح ولا يتصور ان يكافته أو يدانيه شيء اه ى كوله: (السر والعلانية) أو المسوم والموجود فالمراد بالغب حيثذ ما غاب عن الوجود اه كرخي قوله: (ذو السلامة الخ) أشار به إلى أنه صفة ذات، وقال الخطابي : معناه الذي سلم الخلق من ظله فيكون صثة فمل اهكرخي وني القرطبي : قال ابن العربي: اتفق العلماء رحمة الله عليهم على أن معنى قولنا في الله السلام