تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحشر(الأبات: 19 -21 أنقسهم) ان يقدموا لها خيرا أزلهاك هم القسثرب ) ( لا يشتوى أضتث التار وأضم الجية أضكث الجنة هم النايرون) لز أرنا هذا الشرمان قل جبل) وجعل فيه تمييزا كالانسان قوله: (تركوا طاعته) أشار به إلى آن النسيان كما يكون بمعنى عدم الحفظ والذكر يكون بمعنى الترك ومنه الآية اهكرخي قوله: (أن يقدموا لها خيرا) أشار به إلى تقدير مضاف أي : فأنساهم تقديم خير لأنفسهم أي : لهم ناسين لها حتى لم بسعواما بنفعها ولم يتيقظوا الى ما يخاصها اه كرخي وعلى هذا التفسير يكون قوله: نأنساهم أنفهم مكررا مع قوله نسوا الله لرجوعهما إلى معنى واحد وهو ترك الطاعات، فالأولى ما قاله غيره مما يفيد المغايرة، وعبارة القرطبي: وقيل نسوا حق الل فأنساهم حق آنقسهم قاله سفيان، وقيل: نسوا الله بترك شكره وتعظيمه نأنساهم أنقسهم آن يذكر بعضهم بعضا حكاه ابن عيى، وقال سهل بن عبد الله: نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة، ونسب تمالى الفعل الى ننسه في أنساهم ايذانا بأن ذلك بسبب آمره ونهيه، كقوله : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا، وقيل: نسوا الله في الرخاء فأتساهم أنفسهم في الشدة أولئك هم القاسقون وأصل نسوا تسيوا تقلت ضمة الياء الى ما قيلها بعد سلب حركته ثم حذفت الياء لالتقائها ساكنة الاواو ويقال: ني بشى كرضي پرضى اه قول: الا يستوي أصماب النار اي: الذين نوا الله فاتحقوا الخلود في النار، وأصحاب الجنة أي: الذين اتقوا الله فاستحقوا الخلود في البنة وقوله: أصحاب الجنة الخ استاف مبين لكيفية عدم الاستواء بين الفريقين اهأبو السمرد.

فهذا كالتذييل لقوله: (يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) الخ وذلك أنه تعالى لما أمر المؤمنين بالتقوى التي هي قصارى كرامة الله، كما قال : ( إن اكرمكم عند الله أتقاكم (الحجرات: 13] وبالنظر والتيقظ للعاقبة والاخذ في الممل، ثم نهاهم أن يكونوا من الغافلين الذين نوا الله وتركوا الحلر فأمملوا العمل فأنساهم أنفسهم حتى رأوا في العاقية من الأهوال ما نسوا فيها أتفسهم ذيل الكلام بقوله : لا يستوي أصحاب النار واصحاب الجنة مزيدا للترغيب فيما يزلفهم إلى الله ويدخلهم دار كرامته ويجملهم من أصحابها، ومن ثم دق ولطف، واستدلال أصحاينا بهذه الاية على أن المسلم لا يقتل بالكافر، وحن كلام القاضي حيث قال: لا يستوي الدين اتكملوا نقوسهم فاستأهلوا الجنة والذين استمهنوا نغوسهم أي: استمملوها في المهنة والشهوات فاستحقوا النار اهكرخي قوله: (وجعل ليه تمييز كالإنسان) اي : لو جملنا في الجبل على قساوته تمييزا كما في الإنسان ثم أنزلنا عليه القرآن لتشقق خحشية من الله وخوفا أن لا يودي حقه في تعظيم القرآن، والمقصود تيه الانسان على قسوة قلبه وقلة خشوعه عند تلاوة القران واعراضه عتد تدير زواجره اهكرخي وعبارة الخطيب: المعنى آنا لو أنزلنا هذا القرآن على الجبل لخشع وتصدع لوعده، وانتم أيها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة