============================================================
7 سورة الحشراالأية: 23 يهيمن إذا كان رقيا على الشيء، اي الشهيد على عباده بأعمالهم { الصزيز) القوي ( الجيار التسبة تقديره ذو السلامة، ثم اختلفوا في ترجمة النبة على ثلاثة أقوال، الأول: ممناء الدي سلم من كل عيب وبرىء من كل نقص، الثاني: معناه السلام أي: المسلم على عباده في الجنة كما قال: سلام قولا من رب رحيم). يس: 458] الثالث: أن معناه الذي سلم الخلق من ظلمه. قلت : وهذا قول الخطابي وعليه والذي قبله يكون صفة فعل، وعلى آنه البريء من العيوب والنقائص يكون صفة ذات، وقيل: السلام معناء السلام لعباده اه قان تلت: على تفسير السلام بالسلامة من النقائص لا يبقى بين القدوس والسلام فرق، فيكون كالتكرار وذلك لا يليق بفصاحة القرآن. قلت : الفرق بينهما ان كونه قدوما إشارة إلى براءته من جميع العيوب والنقاتص في الماضي والحاضر، والسلام إشارة إلى أنه لا يطرا هليه شيء من الميوب والنفاتص في المستقبل، فإن الذي يطرا عليه من ذلك تزول سلامته ولا ييقن سليما اهخازن قوله: (المصدق رسله الخ) وقيل: المومن المصدق للمؤمين ما وعدهم به من الثواب، والمصدق للكافرين ما أوعدهم به من العقاب، وقيل : المؤمن الذي يأمن أولياؤه من عذابه ويأمن عباده من ظلمه يقال: آمته من الأمان الذي هو ضد الخوف، كما قال تعالى: (وآمنهم من خوف (قريش: ))فهو مؤمن، وقال مجاهد: المؤمن الذي وجد نفسه يقوله : وشهد الله أته لا إله إلا مو [آل عمران: 18) اقرطبي قوله: (إذا كان رقأ على الشيء) وقيل: هو القائم هلى حلقه برزقه، وقيل: هو المصدق، وقيل: هو القاضي، وقيل: هو بمعنى الأمين والمؤتمن، وقيل: العلي، وقيل: المهيمن اسم من اسماء الله تمالى هوأعلم بتاويله اهخازن.
قوله: (الجبار قال ابن عباس: جبروت الله عظته، نعلى هذا هر صفة ذات، وقيل؛ هر من الجير بمني الذي يغتي الفقير ويجبر الكسير، فعلى هذا هو سبحانه وتعالى كذلك يجبر كل كسير ويغتي كل فقير، وقيل: هو الذي يجبر الخلق ويقهرهم على ما أراد، ومثل بمضهم عن ممنى الجبار، فقال: هو القهار الذي إذا أراد أمرا فمله لا يحجزه عنه حاجز، وقيل: الجبار فو الذي لا ينال ولأ يداني والبار في صفة الله تعالى صفة مدح وفي صفة الناس صفة ذم، وكذلك المتكبر في صفة الناس صفة ذم لأن المتكبر هو الذي يظهر من نفسه الكبر، وذلك نقص في حقه لأنه ليس له كبر ولا علو بل له الحقارة والذلة، فإذا أظهر الكبر كان كاذبا في فمله فكان مذموما في حق الناس، وأما المتكبر في صفة الله تعالى فهو صفة مدح لأن له جميع صفات العلو والعظمة، لهذا قال في آخر الآية { سبحان الله عما يشركون كأنه قيل: إن بعض الخلق يتكبر فيكون ذلك نقصا في حقه، اما الله تمالى فله العلو والعظمة والمز والكبرياء فإن أظهر ذلك كان ذلك ضم كمال إلى كمال قال ابن عياس: المتكبر هو الذي تكبر بربويت فلا شيء مثله، وقل: هو الذي يتكبر عن كل موه، وقيل: هو المتعظم عما لا يلق بجماله وجلاله، وقيل: هر المتكبر عن خظلم عباده، وقيل: الكبر والكبرياء الامتناع اهخازن.
قوله ايضا: (الجبار) استدل به من يقول إن أمثلة المبالغة تأتي من المزيد على الثلاتة، فإنه من