============================================================
4 موده الحشررالأيات: 19-17 منه ورياء ( تكان هقبتهتا) اي الغاوي والمغوي، وقرىء بالرفع اسم كان أتهما فى الثار خللدين فيها وذلك جمزوا الظرامين 4 الكافرين ( يكايتها الدي مامثوا ايقوا الله ولصنظر نقس ما قدمت لفر) ليوم القيامة ( واتقوا الله ان الله خييرا يما تعملرن ( ولا تكونورا كالدين نسوا الله ) تركوا طاعته ( تأنسنهم ليقتلوه فجاء الشيطان فوعده إن سجد له آن ينجيه نسجد له قتبرأ منه اه خطيب.
قوله: (قتال إني بريء مناك) تبرا منه مخافة أن يشارك في العذاب، وقوله: كذبا معمول لقال اي : قال إني أحاف الله كذبا ورياء إلا فهو لا يخاف الله اه شيخنا.
قوله: (أي القاري) اسم فاعل من خوى بغوى كرمى يرمي والغاوي هو الإنسان، وقوله: والسغري اسم فاعل من أغواه يغويه وهو الشيطان فالشيطان مغر والانسان غاو اهشيخنا.
قوله: (وقرىء بالرلع) أي: شاذا اه شيخنا.
وقوله: (خالدين فيها) حال: قوله: (وذلك} أي: العذاب المخلد جزاء الظالمين اهخطيب قوله: (يا ايها الذين آمنوا الخ) لما انقضى في هذه السورة وصف المنافقين واليهود، وعظ الله المؤمنين، لأن الموعظة بعد المصيبة أوقع في النف لرقة القلوب والحذر مسا يوجب العقاب اه من النهر قوله: (ما قدت لغد) آي: ما تريد تقديمه، ومعنى تتظر تبحث وتفتش وتحصل كاتنه قيل: ولتبحث النفس عما تقدمه لغد اي ليوم القيامة فتقعله وتحصله اله قوله: (ليوم القيامة) إطلاق الغد المتبادر مته أنه عبارة عن يوم بينك وبنه ليلة، ويطلق أيضا على مطلق الزمان المستقبل، وإنما أطلق اسم الغد على يوم القيامة تقريبا له كقوله: (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) [النحل: 77) فكأنه لقربه شبه يما ليس بينك وبينه إلا ليلة واحدة، أو لان الدنيا أي : زمانها كيوم والآخرة كغده لاختصاص كل منهما بأحكام واحوال متشابهة وتعقيب الثاني للأول، نلفظ الغد حيثذ استعارة، وفائدة تنكير النفس بييان الأنف الناظرة في معادها قليلة جدا، كأنه قيل : ولتنظر نفس واحدة في ذلك وأين تلك النف، وفائدة تنكير الغد تعظيمه وإبهام أمره كانه قيل : لغد لا تعرف النفس كنه عظمته وهوله فالتتكير فيه للتعظيم وفي النفس للعقليل أو للتعريض بغفلة كلهم عن هذا النظر الواجب اهكري قوله: (واتقوا اله) تكرير للتاكيد أو الأول لمي أداء الواجبات لأنه مقرون بالعمل، فإن ما قدمت لغد عبارة عن أعمال الخير، والثانى في ترك المحارم لاتترابه بقوله : إن الله خبير بما تعملون، ورجح هذا الوجه بفضل التأسين على التاكيد وأنت خبير بأن التقوى تشمل كلبهما فانها على ما مرؤ في أول البقرة هي التجنب على كل ما يؤول الى إثم من فعل أو ثرك، ولا وجه للتوزيع بل المقام مقام الاهتمام بأمر التقوى، فالتاكيد أولى وأقوى اهكرخي