============================================================
ورة الحشراالايات: 14- 16 الحسبان ( تلك بأنهت توم لا يمفلرب () مثلهم في ترك الإيمان ( كتشل الذين من قبلهة قربا) بزمن قريب، وهم اهل بدر من المشركين (ذايرا وبال أمرية) عقوبته في الدتيا من القتل وغيره (ولم هذاه الم) مؤلم في الآخرة مثلهم ايضا في سماعهم من المنافقين وتخلفهم عنهم (كتثل الشيلان إذقال للاينتن اكثر فلنا كفر قال ان برع يند ان أغاث الله رب التلمين كلبا بقلون ما فيه صلاحهم، فان تشتيت القلوب يوهن قواهم اهبيضارى توله: (خلاف الحسبان) أي : حال كونهم خلاف أي بخلاف أي : مخالقين للحسبان أي : ظن تعون الهشيختا توله: (ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) إنما خص الأول بلا يفقهون، والثاني بلا يعقلون، لأن الأول متصل بقوله: لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله أي لأنهم يفقهون ظاهر الشيء دون باعلنه والفقه معرفة الظاهر والاطن، قناسب نفي الفقه عنهم. والثاني متصل بقوله: تحسبهم جميعا وتلوبهم شتى اذ لوعقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرتوا، فناسب نفي الماقل عنهم اهكرخي قوله: (كمثل الدين من تيلهم) خبر مبتدأ محذوف قدره بقوله مثلهم أي: مثل اليهود بني النضير أي: صفتهم الغريبة العجيية، وهي ما وقع لهم من الاجلاء والذل كمثل وصفة وحال أعل مكة فيما وتع لهم أيضأ يوم بدر من الهزيمة والأسر والقتل، والمقصود تشبيه حال اليهود وهي ما حصل لهم في الدنيا من الوبال وما سيحصل لهم في الآخحرة من العذاب بحال المشركين في هدين الأمرين، فقول الشارح في ترك الإيمان قد علمت ان المراد بمثلهم ما نزل بهم في الدنيا، وما سينزل بهم في الاخرة فترك الايسان لي هو المثل بل هو سببه فقي مببية تعليلية، وقتوله: من تبلهم متعلق بالاستقرار المحذرف الذي هو الخبر في الحقيقة، وقوله: قريا ظرف زمان معمول إما لذاقوا الذي بعده واما لمضاف مقلر في الخبر أي: كوتوع وحصول مثل الذين من تبلهم قريبا أي: قي زمن قريب، إذ بين وقعة بدر ووقسة بني التضير نحو سنه ونصف لما تقدم أنها كاتت في ربيع الأول من الرابعة، وبدر كانت في رمضان من الثانية، فالباء في كلام الشارح بمعش في اهر قوله: (ناتوا) اي: الدين من قبلهم، وهذا بيان لمثل الذين من قبلهم، والمراد بأمرهم كفرهم، وقول الشارح: عقوته أي عقوبة أمرهم الذي هو الكفر اي: العقوية السبية عنه اهشيخنا.
قوله: (مثلهم أيضا) أي: مثل اليهود، وقوله: في مساعهم بيان لمثلهم آي: اليهود، وقوله : وتخلفهم أي: تخلف المافقين عنهم آي: اليهود، وقوله: كمثل الشيطان المراد به حقيقته لا شيطان الإنس، وقوله : إذ قال للأنسان الخ بيان لمثل الشيطان اه شيخنا: ولي البيضاوي: مثل المنافقين في اغراء البهود على القتال كمثل الشيطان الخ، انتهث.
وهي أظهر كما لا يخفى اه قوله: (اذ قال للاتسان) المراد به برصيصا العابد لما روي عن النبى أنه قال الانسان الذي قال له الشيطان (اكفر) راهب نزلت عنده امرأة آصابها لمم ليدعو لها، فزين له الشيطان ووطيها سلت ثم قتلها خوفا من أن يفتضح، فدل الشيطان قومها على موضعها نجاؤوا فاستنزلوا الراهب