تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 سورة الحشر(الايات: 14-12 جواب الشرط في المواضع الخمسة ( ثر لا يتصثروب ) اي اليهود ( لأنشة أشدرقبة) خوفا في شدوريم) أي المنافقين ( ين اللو) لتأخير عذابه ذلق يأنهم قرم لا ينقهودب ) ل يقتيلونكم) اي اليهود ﴿ جميعا﴾ مجتمعين الا في ثرى تحتنة أوهن ودله مدم سور، وفي قراءة جدر باشفس) حربهم ينهر شدە تحبهر جيعا} مجتمعين ( رقلوبهة شق متفرقة خلاف وقول: المقر نعت للقم أي: المقدر وحده، وذلك في المواضيع الأربعة التي صرح فيهاب اللام الموطثة أو مع اللام، وذلك في الموضع الذي لم تذكر فيه اللام وهو قوله : وإن قوتلتم الخ اه شخنا قوله: الأنثم اشد رهبة لي صدورهم من اله) ايضاحه: أن الرهبة مصدر رهب المبتي المفعول هنا لأن السخاطيين مرهوب منهم لا راهبون، والمتى آن رمبتهم في السر منكم أشد من وهبتهم من الله التي يظهرونها لكم وكانوا يظهرون لهم رهبة شديدة من الله فلا يرد كيف يستقيم التفضيل بأشدية الرهية مع أنهم لا يرهون من الله، لأنهم لو رحبوامته لتركوا الكفر والنفاق اهشيختا.

وفي البيضاوي : لانشم أيها المؤمنون أشد رعبة اي: أشد مرهوبية مصدر للفعل الميني للمفعول ي صدورهم فانهم كانوا يضمرون مخافتهم من المؤمنين الل اي: يظهرون خوفهم من الله، وهذا في المعنى كالتعليل لقوله : ليولن الأديار الخ كانه قال : إنهم لا يقدرون على مقاتلتكم لأنكم اشد رهبة الخ اه قوله: (ذلك) أي: ما ذكر من كون خوههم من المخلوق اشد من خوفهم من الخالق اه

قوله: (مجتمين) أشار به إلى أن جميعا حال، وقوله : إلا في قرى متعلق بيقا تلونكم اه دقوله: محصنة أي: بالدررب والخنادق اهبيضاوي والدروب جع درب وهو الباب الكبير اه قوله: (وفي قراءة جدر) هذه القراءة سيعية، وقراءة جدار سبعية أيضا، لكن صاحبها يلتزم إما الامالة في جدار، واما الصيلة في بينهم بحيث يتولد منها واو، لمن قرا جدار بدون آحد هذين الوجهين فقد قرا بقراءة لم يقرأ بها أحد اهشيخنا.

قوله باسهم بينهم شديد راجع لقوله: لا يقاتلونكم الخ أي: فمجزهم عن قتالكم لي لجبهم، بل هم في غاية القوة والشجاعة إذا حارب بعضهم بعضا، وأما إذا حاربوكم فيضعفوا ويجبنرا للرهبة التي في قلوبهم منكم اه من البيضاري.

ونن السين: قوله: بأسهم بينهم شديد متعلق پشديد وجيعا مفعول ثان اي مجتممين، وتلوبهم شتى جملة حالية أو مستأنقة للاخبار بذلك ، والعامة على شتى بلا تنوين لأنها الف تانيث اله قوله: (وتلوبهم شتى أي: متفرقة لافتراق عقاتدهم واختلاف مقاصدهم ذلك بأنهم قوم لا الفتوحات الإلية (ج 7/م0

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة