تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 سورة الحشراالايتان: 11، 12 (أخيجئر) من المدينة لنخرجب معكم ولا نليع فيكز) في خدلانكم أمدا أبنا وان ثرتلير ) حذفت منه اللام الموطية ( لنصري والله يشها انمم لكذيرد ( ( لين القرخر الا يخرخون مسفتم ولين قرتلو الا يضررتهم ولين تصررهم} اي جاؤوا لنصرهم { ايراجر الأذبتر) واستغتى بجواب القسم المقدر عن شرط تقديره: والله لثن آخرجتم الخ. ومن ثم تسمى اللام المؤذنة والموطنة كما قاله الشيخ المصنف بعد لانها وطأت الجواب للقسم أي: مهدته، وقوله: ني الأربعة أي : لثن أخرجتم لثن أخرجوا ولثن قوتلوا ولثن نصروهم اهكرخى بل في النمسة هذه الأربعة والتى ذكرها في قوله : وإن قوتلتم حيث قال حذفت منه اللام الموعطتة اي للقسم المقدر اهشيخنا.

قوله (ولا نطيع قيكم) معطوف على جملة لتن اخرجتم، وكذا قوله: (مان توتلتم (الحشرة: 11] فمقولهم ثلاث جمل، وقوله أحدا اي: من رسول الله والمؤمتين، وقوله: أبدا ظرف للمنفي لا للمنفي كما لا يغفى اهشيخنا.

قوله: (حذفت منه اللام الموطتة) أي: كما في قوله : وان لم يتهوا عما يقولون وهو قليل قي كلام العرب والكثير إثباتها اهكرخي قوله: (لكاذبون) أي: فيما ذكر من المقالات الثلاث، وهذا تكذيب لهم على سبيل الإجمال ثم فصله بقوله: لثن اخرجوا الخ هذا تكذيب للمقالة الأولى، وبقوله : ولثن قوتلوا الخ هذا تكذيب اللمقالة الثالثة، وأما الثانية فلم يذكر لها تكذيب في التفصيل، وأما قوله : ولثن نصروهم الخ فمن تمام تكذيبهم في المقالة الثالثة اه شيختا.

قوله: (لا يصرونهم) وكان كذلك، فإن ابن أبي وأصحابه راسلوا بني النضير بذلك ثم احلفوهم، وفيه دليل على صحة النبوة حيث اخبر عما سيقع فوتع كما أخبر، وهذا مبني على تقدم نزول الاية على الواقعة وعليه يدل النظم، فإن كلمة إن للامتقيال واعجاز القرآن من حيث الاخبار عن الغيب اكري قوله: (أي جاؤوا لنصرهم) اي: خرجوا لقصد نصرهم ولا يلزم من خروجهم لذلك تصرهم بالفعل، فلا يرد كيف قال أولا وإن قوتلوا لا ينصرونهم، وقال ثانيا: ولمن نصروهم فنفى النصرة أولا وأثبتها ثانيا ولا يرد أيضا كيف قال : ولثن نصروهم، وقال: ليولن الأدبار وكيف ينصرونهم، ويولون الأدبار إذ مقتضى النصرة الثبات وعدم الهزيمة، فاشار الشارح لدفع هذين الايرادين بقوله : اي: جاؤوا لصرهم، وبعضهم اشار للدفع بقوله : ولثن نصروهم أي: على سبيل الفرض والتقدير اهسشيختا.

قوله: (ليولن الأدبار) الضمير في هذا الفعل للبهود كالضمير في قوله: ثم لا ينصرون هذا ما جرى عليه الشارح، وقيل: الضيران، وقيل: كل منهما لمجمرع اليهود والمنافقين ممااه قوله: (واستغنى بجواب القسم) ولذلك رنعت الأنعال المذكورة لأنها وقعت في جواب القسم لا في جواب الشرط اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة