============================================================
12 ورة الحشر(الايتان:4، 10 ع أنفسهم ولو كان بهم خصتاعلام حاجة إلى ما يؤثرون به ( ومن يوق شح نتيد} حرصها على المال (تأؤلهلة هم الشفلخوب ( والذي ماءو ين بعديم) من المهاجرين والأنصار إلى يرم الواو، وقوله: من أموال الخ بيان لما اه شيخنا.
قوله: { ويؤثرون على انفسهم) أي : في كل شيء من أسباب المعاش حتى أن من كان عنده امراتان كان يتزل عن إحداهما ويزوجها واحدا من المهاجرين، وقوله: ولو كان بهم حصاصة جملة حالة، والخصاصة: الحاجة والخلة وأصلها خصاص البيت وهى فروجه الهأبو السمود.
وفي القرطبي: الايثار وهو تقديم الغير على النفس، وحظوظها الدنيوية رغبة في الحظوظ الدينية، وذلك يشا عن قوة اليقين ووكد المحبة والصبر على المشقة، يقال: اثرته بكذا اي : خصصت به وفضلته ومفعول الإيثار محذوف أي: يؤثرون على أنفسهم بأموالهم ومنازلهم لا عن غتى بل مع احتياجهم إليها، فقد روى عن ابن عمر أنه قال: أهدي لرجل من أصحاب رسول الله رأس شاة، فقال: إن اخي قلانا وعياله أحوج إلى هذا منا بعته إليهم، فلم يزل يبعث به واحد إلى اخر حتى تداولها سبعة أبيات ثم عادت إلى الأول، فنزلت هذه الآية . وروى الداراني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ أربعماية دينار نجعلها في صرة ثم قال للغلام: اذعب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ثم امكث عنده في البيت حتى تنظر ما بصع بها، قذمب بها الغلام إليه وقال: يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بمض حاجتك، فقال: وصله الله ورحه ثم قال: تعالي يا جارية انهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذة الغمة إلى فلان حتى فقتها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ووجده قد ربط مثلها لمعاذ بن جبل، فقال: اذهب بها إليه وامكث في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع فذهب بها إليه، وقال له: يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال: رحمه الله ووصله، وقال : يا جارهة اذهبي إلى بيت فلان بكذا دالى بيت فلان بكذا، فجاءت امراة معاذ وقالت : ونحن والله مساكين فاعطنا ولم يبن في المغرقة إلا ديناران فرمى بهما إليها، فرجع الغلام إلى صر ناخبر فتر بذلك وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض ونحوه عن عائشة وغيرها اه قول: لاومن يوق شح نفه) كلام عام ومن شرطية ويوق فعل الشرط، وقوله : ناولتك الخ زاوه وفيه رعاية مى من بعد رعاية لفظها اهسين قوله: (حرصها على المال) فيه إيماء إلى الفرق بين اليخل والشح، وأيضاحه: أن الشح اللؤم وهو غريزة، والبخل المنع نفسه فهو أعم لأنه قد يوجد البخل ولا شح له ولا ينمكس. وعن النساني، عن أبي هريرة قال، قال رسول اله. "لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبداه . فاذن الثح صفة راسخة يصعب معها على الرجل تأتي المعروف وتعاطى مكارم الأخلاق، ويفتقر في التخلص منه إلى ممونة الله وتوفيقه، وفي الجامع الصغير: "الشحيح لا يدخل الجنة" رواء الخطيب في كتاب البخلاء عن ابن عمر، وفي الصحاح: الشح البخل مع حوص اهكرخي توله: (فأولتك هم المفلحون) أي : الفاترون بما أرادوا. روي أن رجلاة قال لابن معود: إني أخاف أن اكرن قد هلكت . قال: ما ذاك؟ قال: إني أسمع الله يقول: ومن يوق شح تفسه فأولئك هم