============================================================
411 سورة الشر(الأية:9 (وآلإيمن) اي ألفوه وهم الأنصار { من قلهر يجبون من هاجر النهم ولا يجيون فى شثورهم حاجة) حسدا (يتا أوتوا) أي آتى النبي المها جرين من أموال بتي النضير المختصة به ل رتوشروب يحبون ويكون حيثذ من عطف الجمل، وقوله: والذين جاؤوا من بعدهم يحتمل الوجهين المتقدمين في الذين قبله، فان كان معطوفا على المهاجرين نيقولون حال كيحبون آو مستانف وإن كان مبتدا فقولون خبره اه قوله: اتبوأوا الدار) اي: اتخذوها متزلا باسلامهم من قبل قدوم التبي بسنتين نعصسرها وحفظوها بالإسلام فكانهم استحدثوا بناءها، وقوله: أي الفوه أشار إلى أن والايمان معمول لمقدر والعطف عطف جمل، إذ لا يصح تسليط التبوء على الايمان، وهذا أحد الوجوه المذكورة في نحر: علفتها تبنأوماء باردا.
وقوله: من تبلهم متعلق بكل من المذكور وهو تبوأوا والمقدر وهو الفوا آي: حال كون التبوء والالف من قل هجرة المهاجرين وتدومهم عليهم اهشيختا.
وفي الكرخي: قوله : اي الفوه فيه إشارة إلى أنه من عطف الجمل، والمعنى : والقوا الإيمان وأخلصوا أو احتاررا الايسان لأن الايمان لا يتخذ منزلا فهو من باب علفتها تنأ وماء باردا أي: وسقيتها ماء، اختصر الكلام او متصوب بتبوأوا بتضمينه لزموا كأنه قال: لزموا الدار ولزموا الإيمان فلم ينارقرها، أو بلا ضمين على آنه مجاز بجملهم منزلا لهم لتمكنهم فيه كتمكنهم في المدينة، ففي تبوأوا جمع بين الحقيقة والمجاز وهو جاثز عند الشافعي رضي الله عنه اه توله: { ولا يجدون في صدورهم) أي: نقوسهم. قوله: (حسدا) أي: ولا غيظا ولا حزازة، فالمراد بالحاجة هذه المعاني واطلاق لفظ الحاجة عليها من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية، لأن هذه المعاني لا تنفك عن الحاجة غالبا، فعلى هذا الصنيع الضمير في لا يجدون للأنصار وفي أوتوا للمهاجرين. قال القرطبي: كان المهاجرون في دور الأنصار، فلما غنم أموال بني النضير معا الأتصار وشكرهم فما صنعوا من المهاجرين من انزالهم إياهم منازلهم واشراكهم اياهم في الأموال، ثم قال: "إن احبيتم تسمت ما أناء الله علي من يني النضير بينكم وبيينهم، وكان المهاجرين على ما هم عليه من السكنى في مساكنكم وأموالكم، وان أحبيتم أعطيتهم وخرجوا من دياركم1 فقال سعد بن عبادة، وسمد بن معاذ: بل تقسمه بين المهاجرين ويكونون في دورنا كما كانوا وتادت الأنصار رضينا وسلمنايا رسول الله، فقال رسول الله: "اللهم أرحم الأنصار وأبناء الأنصار، وأعطى رمول الله المهاجرين ولم يعط الأنصار إلا ثلاثة تفر محتاجين، أبا دجانة سماك ابن خرشة، وسهل بن حتيف والحرث بن الصمة اهخطيب.
والحزازة بتتحتين بعد الحاء المهملة السفتوحة أصله مرض في القلب ويكنى به عما يضر الاتسان من الغيظ والعداوة وهو المراد هناء والحسد تمني زوال النعمة والغبطة تمني مثلها من غير آن زول اشهاب توله: (أي آتى الني) ببيان للفاعل المحذوف، وقوله: المهاجوين بيان لنانه المذكور وهر