تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 سورة الحشر( الآيتان: 8، للفقرا} متعلق بمحذوف اي اعجبوا { الشهنين الذين انرهروامن ويكرهم وأمولهر يبنتنون فضلا من الله ورضرنا ويشرون الله وتشولة لزلملة ثم التتدئن () ني إيمانهم ( رالنين تبوهو الدار) اي المدينة معصيتي فانتهوا عنه واجتوه، وقال الماوردي: إنه محمول على السوم في ججع أوامره ونواهيه لا بأمر إلا باصلاح ولا يتهى إلا عن فساد، وقال المهدوي: وما اتاكم الرسول فخلوه وما نهاكم عنه فاتتهوا هذا يوجب أن كل ما أمر به النبي أمر من الله تعالى وإن كانت الاية حاصة في النتائم فجميع أوامره وتواهيه داخلة فيها اهقرطبي قوله: (متعلق بمحذوف الخ) قدم عليه أبو البقاء أنه بدل من قوله : ولذي القربى وما بعده ومقتضاه اشتراط الفقر فيه وهو مذهب الامام أبي حنيفة، ومن ثم جمله الزمخشري كذلك وأطال الكلام في ذلك، وتقدير الشيخ المصنف وافق لمذهب إمامه الشاقعى وأصحابه من الامتحقاق تشريفا لهم فمن علله بالحاجة فوت هذا المعنى، والذي يؤيد تقدير فعل التعجب كما ذكره الشيخ المصتف كأبي البقاء وتبعه الكواشي مجيء قوله: (الم تر إلى الذين نافقوا يقولون) الآيات مصدرا بألم تر وهي كلمة بيب لكون ذكرهم جاء مقابلا لدكر أضدادهم اهكرخي قوله: (أي اعببوا) اي: تعجبوا. وهذا خطاب لكل من يصلح منه التحجب والتأمل في حال المهاجرين حث تركوا أوطانهم وأموالهم وتحملوا الضيق والتغرب في حب النبي والإسلام، ولمي هذا نوع تخويف ونوع توبيخ للكفار والمنافقين القاطنين بأوطانهم مع الأمن والسعة ولم يؤمنوا فليتهم اعتبروا بالهاجرين اهشيختا.

قوله: ( الدين اخرجوا من ديارهم) اي حيث اضطرهم كفار مكة وأحوجوهم إلى الخروج وكانوا ماية رجل فخرجوا منها اه أبو السعود.

ولماكان المال يتر صاحبه كان كأنه ظرف له فناسب السبير فيه بالخررج اهخطيب.

قوله: (يتغون فضلا من الله ورضوانا) حال كرنهم طالبين منه تعالى فضلا أي: رزقا ورضوانا اي مرضاة في الاخرة، وقوله: وينصرون الله ورسوله عطف على يبتغون فهر حال أيضا لكنها مقدرة اي: ناوين نصرة الله ورسوله إذ وقت خروجهم لم تكن نصوة بالفعل اهأبر العود.

قول: (أولتك هم الصادتون) (في إيمانهم) قال قتادة: هم المهاجرون الذين تركرا الديار والأموال والعشائر وخرجوا حبا لله ولرسوله واختاروا الإسلام على ما كانوا فيه من شدة ححى ذكر كا أن الرجل كان يعصب الحجر على بطنه ليقيم به صلبه من الجوع، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ماله دثار غيرها. وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عتهما قال: سمعت رمول الله يقول : "إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفاء اهخازن .

قوله (والذين تبواوا الدار) مبتدأ خبره يحيون وهو كلام مستأنف مسوق لمدح ايمان الأنصار بصال حيدة من جملتها محبتهم للمهاجرين اهأبو السمود.

وفي السمين: قوله : والذين تبوأوا الدار الخ يجوز فيه وجهان، أحدهما: أنه عطف على الفقراء فيكون مجرورا، ويكون من عطف المفردات، ويكون يحبون حالا والثاني: آن يكون مبتدا خبره

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة