تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 سورة الحشرالآية: 7 ما كان يقسمه من أن لكل من الأربمة خمس الخم وله الباقي كن لا} كي بمعنى اللام وأن مقدرة بعدها يكوذ} الفيء علة لقسمه كذلك ( دولةا ) متداولا ( بين الأضله ينكم وماة الككم) أعطاكم ({ الرسول) من الفيء وغيره ( تشثره وما يهنكم عنه فانشهوا وأثقوا الله إن الله شديه العقاب الخمس لا في المال من أصله، والمعنى هنا فخسه لله وللرمول الخ فالاشتراك المذكور هنا إنما هو في الخم فحيثذ تنيد الآية ان للرمول خمس الخمس وكان في صدر الإسلام يأحذ أيضا أربعة اخماس الفيء للمرتزقة وخ الخمس لمصالحنا اه شيختا.

قال البقاعي : ومن زعم أن شييأ مما في هذه السورة نسخ بشيء مما في سورة الأنفال فقد أخطأ، لأن الأنقال نزلت في بدر وهي قبل هذه بمدة اهخطيب قوله: كي لا) ترسم كي هنا مفضولة من لا اهخطيب.

قوله: (بمعنى اللام) أي لام التعليل والمملل ما يستفاد مما سبق أن جعل الله الفيء لمن ذكر لأجل أن لا يكون لو ترك على عادة الجاهلية دولة أي يتداوله الاغنياء كل من غلب منهم أخذه واستائر

وعبارة الخازن: وذلك أن الجاهلية كانوا إذا غنسوا غنيمة أخذ الرنيس ربعها لتفسه وهو المرباع، ثم يصطفي بعد المرباع منها ما شاء فجعله الله لرموله يقمه على ما أمره الله به اه قوله : (وأن مقدرة بعدها) أي: فالنصب بأن لابها وهذا هو المشهور، وجوز بعضهم في الاية ان تكون كي مصدرية ويكون قبلها لام التعليل مقدرة اهكرخي قوله: بكون (الفيء) اشار به الى آن كان ناقصة واسها ضير مستر ودولة خبرها منصوب، وعلى هذه القراءة يكون بالياء التحتية لا غير، وقرىء أيضا برفع دولة على أن كان تامة مع الياء التحتية والتاء الفوقية من يكون، فالقراءات ثلاثة وكلها سبعية اهشيخنا.

قوله: {دولة) في المصباح: تداول القوم الشيء تداولا وهو حصوله في هذا تارة وني يد هذا تارة والاسم الدولة بفتح الدال وضها وجع المقرح دول مثل قصعة وقصع، وجمع المضموم دول مثل غرفة وغرف، ومنهم من يقول الدولة بالضم في المال وبالفتح في الحرب، ودالت الأيام تدول مثل دارت تدور وزنا ومعنى اه وفي السمين: وترا العامة دولة بضم الدال، وعلي بن أبي طالب والسلمي بفتحها، فقيل: هما بممنى وهو ما يدول للإنسان آي ما يدور من الغنى والغلية وغير ذلك، وقال الحذاق من البصريين : الدولة بالفتح من الملك يضم الميم، والدولة بالضم من الملك بكسر الميم، أو بالضم في المال وبالفتح بالتصرة، وهذا يرده القراءة المروية عن علي والسلمي، فإن النصرة غير مرادة قطعا هنا وكيلا علة لقوله: فلله وللرمول أي استقراره لهولاء لهذه العلة اه قوله: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) اي ما أعطاكم من مال الغنيمة فخذوه وما نهاكم عنه من الأخذ، والقول فاتتهوا قاله الحسن وغيره، وقاله السدي : ما أعطاكم من مال الفيء فاقلوه وما متمكم منه فلا تطليوه، وقال ابن جريج: ما أتاكم من طاعتي فافعلوه وما نهاكم عنه من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة