تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الحثر/الاية: 49 مثهم فما اوجفشع اسرعتم يا مسلمين ( عليه ين} زائدة خيلي ولا ركاس) إبل، أي لم تقاسوا فيه مشقة ( ولزكن الله ياط رسله عل من يشله والله عل كل ثقو قدير) فلا حق لكم فيه ، ويختص به الب ومن ذكر معه في الآية الثانية من الأصناف الأربعة على ما كان يقسمه، من أن لكل منهم خمس الخمس، وله الياقي يفعل فيه ما يشاء، فأعطى منه المهاجرين وثلاثة من قوله: (منهم ابتداتية. قوله: (نما اوجفتم) في المصباح : وجف الفرس والبعير وجيفا عدا، وأوجته بالألف أعديته وهو العنق في السير، وقولهم: ما حصل بايجاف اي بأعمال الخيل والركاب ي تحصيله اله قوله: من خيل) من زائدة في المقعول، وقوله: ولا ركاب هي ما يركب من الإبل غلب ذلك عليها من بين المركوبات واحدها راحلة ولا واحد لها من لفظها. وقال الرازي: العرب لا يطلقون لفظ الراكب إلا على راكب البعير، ويسمون راكب الفرمن فارسأ، والمعنى لم تقطعوا إليها مسافة ولا لقيتم بها مشقة ولا حربا، فانها كانت من المدينة على ميلين قاله الفراء، فمشوا إليها مشيا ولم يركبوا إلبها خيلا ولا إبلا إلا النبى فإنه ركب جملا، وقيل : حمارا مخطوما بليف فافحها صلحا، قال الرازي: ان الصحابة طلبوا من النبي أن يقم الفيء بينهم كما قسم الغنيمة بينهم، فذكر الله تمالى الفرق بينهما وأن الغنيمة هي متى اتعتم أنفسكم في تحصيلها، وآما القيء فهو ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكان الأمر مفوضا فيه الى البى يضعه حيث شاء اهخطيب وفي الكرخي: وهذا وإن كان كالغنيمة لأنهم خرجوا أياما وقاتلوا وصالحوا، لكن لقلة تعبهم اجراء الله تعالى مجرى الفيء اه قوله: (ولكن الله بسلط رسله على من بشاء) أي سته تعالى جارية على أن هلطهم على من يشاه من أعداثه تمليطا غير معتاد من غير آن يقتحموا مضاتق الخطوب ويقاسوا شداتد الحروب اه أبو الو قوله: (على ما كان يقمه الخ) متعلق بيختص أي يختص هو ومن ذكر اختصاصا جاريا على الوجه الذي كان يقمه عليه، وبيته بقوله من آن الخ اهشيختا.

قوله : (من ان لكل منهم) أي الأربعة المذكورين في الآية الاتية، وقوله : وله الباقي وهو أريعة أخماس الفيء من أصله وخم خمه، وهذا كان في حياته وبعده الأحماس الأربعة للمرتزقة، و الخس لمصالح المسلمين اهشيفتا: قوله: (قأعطى منه المهاجرين الخ) عبارة المواهب: فقها عليه الصلاة والسلام بين المهاجوين ليرنع بذلك مؤنهم عن الأنصار اذ كانوا قد قاسموهم في الأموال والديار غير أنه أعطى أبا دجانة وسهل ابن حنيف لحاجتهما، وفي الاكليل: وأعطى سعد بن مماذ سيف بن أبي الحقيق وكان سيفا له ذكر

فقوله : لفقرهم اي الثلاثة الذين هم من الأنصار اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة