============================================================
9 سورة الحشر(الايات: 4-2 الابصستر ) ( ولولا أن كتت الله) قضى ( علتهر البلاة) الخروج من الوطن ( لتلبهم فى الثتيأم بالقتل والسبي، كما فعل بقريظة من اليهود ( ولم فى اللتجرة علب الناد) ( ذلق يأيمم شأقوا) من العين إلى الخد، وممي علم التعبير لأن صاحبه ينتقل من المتخيل إلى المعقول، وسميت الألفاظ عبارات لأنها تنقل المعاني من لسان القائل إلى عقل المستمع، ويقال : السعيد من اعتبر بغيره لأنه ينقل بواسطة عقله من حال ذلك الغير إلى حال تفسه ومن لم يمتبر بغيره اعتبر به فيره، ولهذا قال القشيري: الاعتبار هو النظر لي حفائق الأشياء وجهات دلالتها ليعرف بالنظظر نيها شيء آخر اهخطيب.
توله: (ولولا أن كتب الله) أن مصدرية وهي مع ما في حيزما في محل رفع على الابتداء، لأن لولا الامتناعية لا يليها إلا السبتدا وخبرء محلوف أي لولا الكتب موجودة اهزاده قوله: (الخروج من الوطن) عبارة الخطيب: ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء والخررج من الوطن والجولان ني الأرض، فأما معظمهم فأجلاهم بختنصر من بلاد الشام الى العراق، وأما هؤلاء فكان جلاؤهم على بده، فتب بعضهم الى الحيرة وبعضهم الى الشام مرة بعد أخرى تتبى: قال الرازي: الجلاء اخص من الخروج لأنه لا يقال إلا للجماعةه والاحراج يكون للجماعة والواحد، وقال بعضهم: الجلاء ما كان من الأهل والولد والاخراج لا يتفيد بذلك، انتهت وفي المختار: الجلاء بالفتح والمد الأمر الجلي تقول منه جلا الخبر يجلو جلاء وضح، والجلاء ايضا الخروج من البلد والاخراج أيضا وقد جلوا عن أوطانهم وجلاهم فيرهم يتعدى ويلزم اه وفي المصباح : والفاعل من الثلائي جال مثل قاض والجماعة جالية، ومته قيل لأهل الذمة الذين أجلاهم عمر رضي الله عنه من جزيرة العرب جالية، ثم نقلت الجالية إلى الجزية التي أحذت منهم، ثم استعملت في كل جزية تؤخذ وإن لم يكن صاحبها جلا عن وطنه، فيقال: استعمل فلان على الجالية والجمع الجوالي اه قوله: (ولهم في الاخرة عذاب النان استثتاف معتاه أنهم إن نجوا من عذاب الدنيا لم ينجوا من عذاب الاخرة اهبيضاوي ولو كان معطوفا على قوله لمذبهم في الدنيا للزم أن ينجوا من عذاب الآخرة أيضا، لأن لولا تقتضي انتفاء الجزاء بحصول الشرط اهزادة توله: (ذلك) اي المذكور من العذابين بسبب أنهم الخ. قوله : { ومن يشاق الله من شرطية: وقوله: فان الله الخ إما نفس الجزاء قد حدف منه المائد عند من يلتزمه وقد قدره الشارح بقوله له، أو تعليل اللجزاء المحترف أي يعاقبه الله فان الله شديد المقاب، وأيا ما كان فالشرطية تكملة لما قبلها وتقرير لمضمونه وتحقيق للسببية بالطريق البرهاني، كأنه قيل: الذي حاق بهم من العقاب الماجل والاجل بب مشاقتهم الله ورموله، وكل من يشاق الله كائتا من كان فله ببب ذلك عذاب شديد فادن لهم عذاب شديد اه أبو العود بنوع تصرف.