============================================================
سورة الحشرا الأية: 2 5 من اليهود ن) مساكنهم بالمدينة ﴿ لأول للمشر) هو حشرهم إلى الشام، وآخره أن أجلاهم عمر في خلافته إلى خيبر ( ما تمتفشر) أبها المؤمنون ( أن يخرجو أرظئوا أتهر تا نع ته) خبر أن خشويهم﴾ فاعله به تم الخبر ( تن آلله) من عذابه ( قاتنهم اقه) أمره وعذابه ({ من حيث لر يحتسبرا) لم يخطر ببالهم من جهة المؤمنين ( وتذف ) القى ( ني قلرييم الرقت) بسكون العين اسرائيل ينتظرون بعثة التى لينصروه اهابو السعود.
قوله: (يالمدينة) أي بقربها، فقد كان بينها وبين المدينة ميلان اهشيخنا.
قوله: الأول الحشر) هذه اللام تتعلق بأخرج وهي لام التوقيت، كقوله: الدلوك الشمس (الاسراء: 78] أي عند أول الحشر. قال الزمخشري: وهي كاللام في قوله تمالى: يا لتي قدمت لاتي) (الفجر: 24) وقولك : جيت لوقت كلا. قلت: سيأتي الكلام على هذه اللام في الفجر إن شاء الله تعالى اهسين والكلام من قبيل إضسافة الصفة إلى الموصوف والمعنى، هو الذي اخرج الذين كفروا في وقت الحشر الأول تأمل قوله: (الى خيبر) صوابه من خيبر كما عبر به غيره، وعبارة الخازن: وقيل: كان هذا أول الحشر من المدينة، والحشر الثاني من خيبر وجميع جزيرة العرب إلى اذرعات وأريحا من الشام في آيام عمر ات وقال ابن العربي: للحثر أول ورسط وآخر، فالأول: إجلاء بتي النضير، والأوسط: إجلاء أهل خير، والاخر: حشر يوم القيامة الهخطيب وعلى هذا فالمراد بحشرهم واخراجهم من خيبر إخراج الطالقتين اللتين كانتا ذهبتا إلى خير من حملة بني النضير، وهم ال أبي الحقيق، وال حي بن أخطب، فإنهم لحقوا بخيير واستمروا بها حتى اجلاهم عمر منها الى الشام اهشيختا.
قول: (ما ظتنتم أن يخرجوا) اي لما كان بكم من الضعف ولهم من القوة لكثرتهم وشدة بأهم وقرب بني قريظة منهم، وأهل خيبر أيضا غير بعيدين عنهم وكلهم أهل ملتهم والمنافقون من أنصارهم يب قوله: وماتتهم صوهر فيه وجهان احدها: آن يكون حصونهم مبتدأ ومانمتهم خبر مقدم، والجملة خبر أنهم. الثاني: يكون ماتعتهم حبر آنهم، وحصونهم فاعل به نحو: إن زيدا قائم ابوه وإن عمرا قائمة جاريته، وتسلط الظن هنا على أن المشددة، والقاعدة أنه لا يعمل فيها ولا ني المخفتة منها إلا فعل علم ويقين اجراء له مجرى اليقين لشدته وقوته وأنه بمنزلة العلم اهسمين قوله: (لم يخطر ببالهم) تفسير لقوله لم يحتسبوا، وقوله: من جهة المؤمنين تفسير لمن حيث، فالجهة هي المؤمتون كانوا لا يخطر ببالهم أن الذل يأتيهم من جهة المؤمين الضعفاء بالشبة إلبهم في ذلك الوقت اهشختا