============================================================
49 سورة الحشر(الايتان: 1، 2 (ودر العزيز المتييه (() في ملكه وصنعه ({ هو الزى اترج النين كذروا ين أهل الكشي) هم بنو النضير المنافقون عيد الله بن آبي وأصحابه إليهم أن لا يخرجوا من الحصن، فان تاتتوكم فنحن معكم ولا نخذلكم ولنتصرنكم، ولثن اخرجتم لتخرجن ممكم. ثم آنهم اجمعوا على الغدر برسول الله فأرسلوا إليه أن اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من اصحابك وليخرج منا ثلاثون حت تلتقي بمكان نصف بينتا وبينك فيسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا كلنا. نخرج النبي في ثلاثين من اصحابه، وخرج اليه ثلاثون حبرا من اليهود حتى كانوا في براز من الأرض قال بعض اليهود لبعض: كيف تتخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه كلهم يحب الموت قبله، ولكن أرسلوا إليه كيف نفهم ونحن ستون اخرج في ثلاثة من أصحابك ويخرج إليك ثلاثة من علمائتا فيسمعون منك فإن امتوا بك امنا بك وصدتناك. فخرج رسول الله ني ثلاثة من أصحابه وخرج ثلاثة من اليهود معهم الخناجر، وأرادوا الفتك برسول اللهي، فأرسلت امرأة ناصحة من بتي النضير إلى أخيها وهو رجل من الأنصار مسلم، فأخبرته بما أراد بنو الضير من الغدر برسول الله فأقبل آخوها سريما حتى أدرك النبي فساره بخبرهم قبل أن يصل اليهم، فرجع النبي. قلما كان من الغد غزا عليهم رسول الله بالكتائب، نعاصرهم إحدى وعشرين ليلة، فتذف الله تمالى لي قلوبهم الرعب وأيسوا من نصر المتافقين لهم فقالوا لرسول اله: الصلح، لأبى عليهم إلا أن يخرجوا من المدينة على ما يأمرهم به التبي نقبلوا ذلك نصالحهم على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من أموالهم إلا الحلقة وهي السلاح، وعلى أن يخلوا لهم ديارهم وعقارهم وسائر أموالهم. قال ابن عباس: على أن يحمل كل أهل بيت على بعير ما شاؤوا من متاعهم، وللنبي ما بقي ففعلوا ذلك وخرجوا من المدينة إلى الشأم إلى أفرعات واريحا، الا أهل بيتين من ال الحقيق وال حي بن أخطب، فانهم لحقوا بخيبر ولحقت طاتفة بالحيرة، فذلك قوله تمالى: (هو الذي اخرج الدين كفروا) الخ . قال ابن إسحاق : كان إجلاء بني الضير مرجع التبى من أحد ونتح قريظة مرجمعه من الأحزاب وكان بينهما تان اهمن الخازن والخطيب.
وفي القرطبي : وكان خروج النبي في ربيع الأول أو السثة الرابعة من الهجوة ولم يلم من بني التضير إلا رجلان سفيان بن عمير وسعيد بن وهب اسلما على آموالهما فأحرزاها اه قوله: (وهو العزيز الحكيم) حال قوله: (هو الدي اخرج الذين كفروا) الخ بيان لبعض اثار عزته تعالى وإحكام حكت اثر وصف تعالى بالعزة القاهرة والحكمة الباهرة على الإطلاق، والضمير راجع اليه تعالى بذلك العنوان اه أبو الود قوله: (من أهل الكاب) من يجوز أن تكون للبيان فتتعلق بمحذوف أي أعني من أهل الكتاب، والثاني أنها حال من الذين كفروا، وقوله: من ديارهم متعلق بأخرج ومعناها ابتداء الغاية وصحة إضافة الديار إليهم لأنهم أنشؤوها اهسمين قوله: (هم بتو النضير من اليهوها وهم من فرية هارون عليه السلام نولوا المديتة في فتن بني