============================================================
ورة السجادلة(الايات: 19-14 48 مذبذبون ( ويلثون عل الكذب) أي قولهم إنهم مؤمتون ( وثم يتليون () أنهم كاذيون فيه { أقة الله لثم عذابا شديدا إلهر متلا ما كا ثوايتتارد ) من المعاصي ( اتخدوا أيكنهم منة) سترا على انفسهم واموالهم ضصثوا) بها المؤمنين ({ عن ميل القله) اي الجهاد فيهم بقتلهم وأخذ أموالهم ( نلهة علات يهين ) ذو اهانة ( لن تننى صتهم أتولكم ولا أولكلم ين الله) من عذابه ( شييأ) من الإغناء (أولهلك أتث النارثم نيها حتليون ل3) اذكر ( يوم يبعشهم الله حميعا فيه ل فرد له) أنهم مؤمنون كا يحلقرد نتسبرن انم على توئرو) من تفع حلفهم في الآخرة كالدنيا ( الا ايهم مم الكدبن () ( امتعود) استولى ﴿ عليهة الئتيطن﴾ بطاعتهم له ( نانهم فلر الله ازلمك حزب التتطن) اتباعه ( الآ اذ حزب وملى الوجهين الأولين تتخذ الضسائر لعودها على الذين تولوا، وعلى الثالث تختلف كما عرفت ي قوله : (مدبديون) أي مثرددون بين الإيمان الخالص والكفر الخالص، لأن فيهم طرفا من الإيمان بحب ظاهرهم وطرفا من الكفر بحسب باطنهم قوله: ويخلفون على الكذب) معطوف على الدين تولوا فهو من جملة الصلة اهشيتا.
قوله: وهم يعلمون جملة حالية اى يعلمون انه كذب فيميهم يمين غموس لا عنر لهم فيها
وفي الكرخي: وفائدة الأخبار عنهم بذلك بيان ذمهم بارتكابهم اليمين الشموس فلا يرد ما فاندة وله وم يعلمون اه قوله: (أيسانهم جنة مفسولان لاتخذرا اسين قول: (فلهم عذاب مهين وعيد ثان بوصف آخر لعذابهم، وقيل: الأول عذاب القبر وهذا عذاب الآخرة اهبيضاوي قوله: (من عدابه) أشار به إلى تقدير مضاف في الآية، وقوله: شيئا مفعول مطلق كما أشار له بقوله من الاغناء اهشيختا.
قوله: (كما يحلقون لكم) أي في الدنيا، وقوله : ويحبون حال من الواو في يحلقون له أي: والحال أنهم يحبون في الآخرة أن حلقهم فيها ينفعهم من علايها كما نفعهم في الدنيا بكف القتال عنهم، وفي البيضاوي: ويحسبون آنهم على كل شيء لأن تمكن التفاق في تقوسهم صيرهم بحيث يخيل لهم في الاخرة أن الأيمان الكاذبة تروج الكذب على الله تعالى كما تروجه عليكم في الدتيا اه قوله: (استولى) (عليهم) من حذت الإبل وحزتها إذا استوليت عليها الأول بالذال والثاني بالزاي وكون استحوذ من الثاني من حيث الاشتقاق الاكبر. قال القاضي: وهو مما جاء في الأصل يمني على خلاف القياس، فان القياس استحاذ بقلب الواو الفا كاستعاذ واستقام، ولكن استحوذ ههنا أجود لأن الفعل في هذا السعنى لا يستعمل إلا بزيادة اهكرخي