============================================================
449 سورة المجادلة/الآيات: 19- 12 الين الت (ان الزين يحائرد) يخالفون ( الله ورشولة، أزلهك فى الأزتين () المغلوبين (كتت الله) في اللوح المحفوظ او قضى ( لأظبب أنا قرسل) بالحجة أو السيف ل إرك الله قوي ه ( لا نهد قوما يقه شوسب بالقله والبوو الاخير يواثوب ) يصادقون من حكاذ الله ددشوله ولو كاثا" أي المحادون ( ما باء فم) أي المؤمنين { أو أبناء هم أو إخوانهث أو عشيرتهم) بل يقصدونهم بالسوء ويقاتلوتهم على الايمان، كما وقع لجماعة من الصحابة رضي الله عنهم قوله: نانساهم ذكر الله) أي فلا يذكرونه بقلوبهم ولا بألسنتهم اهكر خي قول: (أولثك هم الخاسرون) اي لأنهم فوتوا على أنفسهم النعيم المؤبد وعرضوها للعذاب اللد اه بيضاوي قوله: (أولئك قي الأذلين) أي في جملة الأذلين، أو مع الأذلين اي الذين هم أذل الخلق وهم الكفار مطلقا الخلص والينافقون اهشيغنا.
قوله: كتب الله} الخ ضمن ممنى أقسم، ولذا أجيب بما يجاب به القسم، وهو قوله : لأغلين الخ. قوله: (بالحجة او السيف) أو مانعة خلو فيجوز الجمع، فالرسول يغلب تارة بالدلل وتارة بالسيف وتارة بهما، ومن المعلوم آن الذي يمتعمل الحجة واليف هو الرسول، فتبة الغلبة إلى الله من حيث إنه المعين للرمول والمقدر له على ذلك، فكأنه قال: كتب الله لاجمان رسولي غالبا.
توله: يؤمنون بالله واليوم الآخر) اي ايمانا صحيحا بحيث بتوافق فيه الظاهر مع الباطن، فالمؤمن الموصوف بهذه الصبفة لا يمكن أن يصادق الكقار ويحبهم يقلبه، لأنه إن فعل ذلك لم يكن صادقا في ايمانه ولم يكن إيمانه صحيحا، بل يكون تفاقا، فقد نزلت هذه الآية في عبد الله بن عبد الله بن أبي لما هم بقتل أبيه المنانق، وفي أبي بكر الصديق لما صك أباه أبا تحافة حيث سمعه يسب النبي ف وفي غيرهما من الصحابة كالذي قتل أباه، والذي قتل ابنه، والذي قتل أحاه لكفرهم.
قوله: يوادون مفعول ثان لتجد إن كان بمعنى تعلم، وإن كان بمعنى تصادف وتلفى فالجملة حال او صفة لقوما، والواو في ولو كانوا حالية، وقدم أولا الاباء لأنهم يجب طاعتهم ثم ثتى بالأبناء لانهم أعلق بالقلب، ثم ثلث بالاخوان لأنهم هم الناصرون بمزلة العضد من الذراع، ثم ربع بالعشيرة لآن بها بستغات وعليها بعتمداه سين قوله: (يصادقون) اي فالمودة المحظورة هي مناصحتهم وارادة الخير لهم دنيا ودينأ مع كفره، وما عدا ذلك لا حظر فيه، لأن الأمة أجمعت على جواز مخالتهم ومعاملتهم ومعاشرتهم اهخازن قوله: (كما وقع لجماعة من الصحابة) عبارة الخازن: روي عن عبد الله بن معود في هذه الآية قال: ولو كانوا آباءعم يعني أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه عبد الله بن الجراح، أو آبناءهم يعني أبا بكر الصديق دعا ابته يوم بدر للبراز، وقال: يا رسول الله دعني أكن في الرعلة الأولى، فقال له رسول الله : متعنا بنفسك، يا ايا بكر، او إخوانهم يمني مصعب بن عمير قتل اخاء عبد بن عمير يوم آحد، أو الفتوحات الالهية /ج 7/م29