============================================================
44 سورة السجحادلةالايتان: 13، 14 الصدقة (وكاب الله عاليكم) رجع يكم عنها ( تأفيثوا الضلوة وبهاترا الؤكوة رأطيعوا الله ودشولة) أي دوموا على ذلك ( والله گجير با تسلون * الرترح تنظر (إل النين تولواح هم المنافقون ( ترما هم اليهود {ضحب الله قليهم تاشم) اي المنافقون ل) من المؤمنين ( ولا ينهم) من اليهود بل هم فقوله: آن تقدموا مفعول من أجله، ومفعول ااشفقتم محنوف كما أشار له الشارح بقوله : أي احفم من أن تقدموا بين يدي نجواكم صبدقات الفقر. قوله : (بتحقيق الهمزتين الخ) اشتمل كلامه على اربع قراءات كلها سعية، ويقي خامسة سبعية لم يبه عليها وذلك لأن تحقيق الهمزتين فيه قراءتان ادخال الف بين المحققين وتركه اهسشيتا.
قوله فاذ لم تفعلوا) ني اذ هذه ثلاثة أقوال، أحدها: أنها على بابها من المضي، والمعنى أنكم إن تركتم ذلك فيما مضى فتدار كوه باقامة الصبلاة قاله أبو البقاء . الثاني: أنها بمعنى اذا كقوله : إذ الأغلال في أعناقهم، وقد تقدم الكلام فيه . الثالث: أنها بمعنى إن الشوطية وهو قريب مما قبله إلا أن الفرق بين آن واذ معروف اهسين قول: (وتاب الله عليك) جملة حالية أو استافية مترضة بين الشرط وجوابه، فهذه الجملة مي التي فيها نبخ الوجوب كما تقدم تأمل. قوله: (رجع بكم هنها) أي عن وجوبها بأن رخص لكم أن لا تفعلوا اهبيضاوي اى نخها عكم تغفيفا عليكم اهخطيب.
قوله: (دوموا على ذلك) أي المذكرر من الأمور الثلائة اه شيخنا.
قوله: (الم تر الى الدين تولوا نوما) الخ تعجيب من حال المنافقين الذين كانوا بتخذون اليهود أولياء وناصحونهم ويقلون اليهم أسرار المؤمنين اهابو السعود.
وفي الخازن: نزلت هذه الآية في عبد الله بن بتل المنافق، وكان يجال رسول الله ويرفع حديثه إلى اليهود، فيتا رسول اله في حجرة من حجره إذ قال : يدخل عليكم اليوم رجل قلبه تلب جبار وينظر بعني شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل وكان ازرق العينين، فقال له النبى: علام تشتتي انت واصحابك نحلف بالله ما فعل وجاء بأصحابه نحلفوا بالله ما سبوه، فأنزل الله هذه الآية اله قوله: (ما هم منكم ولا منهم} يجوز في هذه أوجه، آحدها: أنها مستأنفة لا موضع لها من الاعراب أخبر عنهم بأنهم لوا من المؤمن الخلص ولا من الكافرين الخلص، بل هو كقول : مذبديين بين ذلك) (النساء: 143] اي بين الايمان والكفر لا ينتسبون إلى هؤلاء المؤمنين ولا إلى مولاء الكافرين، فالضير في ما هم هاتد على الذين تولوا وهم المنافقون، ولي منهم عائد على اليهود اي الكافرين الخلص. الثاني: أنها حال من فاعل تولوا، والمعنى على ما تقدم أيضا. الثالث : أنها صفة ثانية لقوما، فعلى هذا يكون الضير ما هم عائدا على قوما وهم اليهود، والضمير من منهم عائد على الذين تولوا يعني أن اليهود ايوا منكم أيها المؤمنون ولا من المنافقين، ومع ذلك تولاهم التافقون قاله ابن عطية إلا آن فيه تنافر الضمائر، قإن الضير في ويحلفون عائد على الذين تولواء