تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة السجادلة (الايتان: 12، 13 446 (ناد الله غفر) لمناجاتكم ) بكم، يعني فلا عليكم في المناجاة من غير صدقة، ثم نسخ ذلك بقوله تنقم بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية الفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه، اي اخفتم من ان تقدشرا بين يدن نحوسكر متقو) الفقر ( فاذ لز تفعاوا) بدنيار وناجاه، ثم تزلت الرخصة فكان علي يقول : آية في كتاب الله لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي وهي آية المناجاة، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما نزلت { يا آيها الذين امنوا اذا ناجيم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) فقال لي النبي: ما ترى دينارا. قلت: لا يطيقونه . قال: فصف دينار. قلت : لا يطيقونه قال: نكم؟ قلت: شميرة. قال إنك لزهيد. قال: فتر (الشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) الآية قال: فبي خفف الله عن هده الأمة، اخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب. وقوله : قلت شعيرة أي وزن شعيرة من ذهب، وقوله: إنك لزهيد يمني قليل المال قدرت على قدر حالك، فإن قلت: في هذه الأية منقبة عظيمة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه إذ لم يععل بها أحد غيره. قلت: هر كما تلت ولن فيها طعن على غيره من الصحابة، ووجه ذلك أن الوقت لم يتسيع لملموا بهذه الاية ولو اتسع الوقت لم يتخلفوا عن العمل بها وتقدير اتساع الوتت، ولم يفعلوا ذلك إنما هو مراعاة لقلوب الفقراء الذين لم يجدوا ما يتصدقون به لو احتاجوا الل الناجاة، فيكون ذلك سببا لحزن الفقراء إذ لم بجدوا ما يتصدقون به عند مناجاته، ووجه اخروهر أن هذه المناجاة لم تكن من المفروضات ولا من الواجبات ولا من الطاعات المندوب إليها، بل إنما كلفوا بهذه الصدقة ليتركوا هذه المتاجاة ابحروفه قوله: (ذلك) أى تقديم الصدقة على المناجاة خير لكم لما فيه من طاعة الله ورصوله اهخازن قوله: (بستي فلا عليكم الخ) أشار به إلى أن جواب الشرط ني الحقيقة محذوف والجملة المذكورة دليل عليه، وقوله: ثم نسخ ذلك أى وجوب تقديم الصدقة، وقوله: بقوله الخ ظاهره أن الاستفهام نفسه هو الناسخ، وبه صرح الخطيب حيث قال: والاسفهام معناه التقرير وهو الناسخ عند الاكثرا وقال قبل ذلك اختلفوا في الناسخ لذلك، فقيل: نسخ بالزكاة، واكثر المفسرين أنها منسوخة بالاية التي بعدها وهي ااشفقتم كما سيأتي، وقال قبل ذلك أيضا واختلف في مقدار مدة تأحر الناسخ عن المسوخ في هذه الآية، فقال الكلبي: ما بقي ذلك التكليف إلا ماعة من النهار ثم نسخ، وقال مقاتل، وابن حبان: بقي ذلك التكليف مشرة أيام ثم نسخ اه وتقدم عن القرطبي قول ثالث وهو أنه لم يبق إلا يوما واحدآاه قوله: (بقوله) ااشقفتم) فيه تسمح اذ التسخ إنسا هو بقوله: (وتاب الله عليكم) إذ هذا هو الذي يقيد رفع الجواب، وأما مجرد إشفاتهم وخوفهم فلا يفيد رفع الوجوب لأن كثيرا من التكاليف يخاف منه المكلف ولا يفيده خونه رفعه تأمل قوله: ااشففتم أن تقدموا بين بدي نجواكم صدفات) أي اخفتم الفقر من تقديم الصدقة، أو اخفتم التقديم لما يعدكم الشيطان عليه، الفقر، وجمع صدقات لجمع السخاطين أو لكثرة التناجي اه اوى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة