============================================================
سورة المجادلة(الايتان: 11، 12 قراءة بضم الشين فيهما يترفع الله الزين ء امثوأ يكم) بالطاعة في ذلك ﴿ و) يرفع ( وألذين أوتوأ العلة حتة) في الجنة ( والله يتا تساون خهي يتأيا اللين مامتوا إنا تسييم الرشول﴾ اردتم مناجاته نقدشوا بين يدى مجرط) قبلها (صنق ذلك خير لكزوألطهر) لذنريكم ( فإن لرتيد وا ما تتصدقون به نودي لها، فأنزل الله تعالى هذه الآية، والمعنى إذا نودي للصلاة فانهضوا إليها، وقيل : إذا قيل لكم انهضوا إلى الصلاة وإلى الجهاد والى كل خير فانهضوا إليه ولا تقصروا عنه اه قوله: (وفي قراءة) أي سبمية بضم الشين فيهما وهما لغتان بمعنى واحد، يقال: نشز أي ارتفع شر ويتز كمرش پعرش ويرش، و عكف پسكف وپكف من بابى ضرب وتصر اهسمين قوله: (بالطاعة) متعلق بيرفع، وتوله : في ذلك اي القيام الى الصلاة ونحوها. وني البيضاوي : يرفع الله الذين آمنوا منكم بالنصر وحن الذكر في الدنيا وإيوانكم غرف الجنان في الآخرة ال: قوله: والدين أوتوا السلم) معطوف على الذين آمنرا كما أشار له بتقدير العامل فهو من عطف الخاص على العام، لأن الدين أوتوا العلم بعض المؤمنين، ويجوز أن يكون من عطف الصفات وتكون السفتان لذات واحدة، كأنه قيل : يرفع الله المؤمنين العلماء اهسمين وفي اليضاوي: والذين أوتوا العلم درجات أي ويرنع العلماء منهم خاصة درجات بما جمعوا من العلم والممل، ذان العلم مع علو درجته يقتضي العمل المقرون به مزيد رفمة، ولذلك يقتدى بالعالم في افعاله ولا يقتدى بغيره اه توله: (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) في هذا الأمر تعظيم لرسول اله، وانتفاع الفقراء، والنهي عن الافراط في السؤال والميز بين المخلص والمنافق ومحب الدنيا ومحب الآخرة، واختلف في أنه للندب أو للوجوب، لكته متسوخ بقوله: (اأشفقتم أن تقدموا وهر بان اتصل به تلاوة لم يتصل به نرولا . وعن علي كرم الله وجهه: آن في كتاب الله آية ما عمل بها أحد ضيري كان لي دينار فصرفته بعشرة دراهم، وناجيت رمول اله عشر مرات آتصدق في كل مرة بدرهم، وهذا على القول بالوجوب لا يقدح في حق غيره من الصحابة، ولعله لم يتغق للأغتياء مناجاة في مدة بقاء الوجوب بلا نخ، إذ روي أنه لم ببق إلا عشرة من الأيام، وقيل: الا ساعة اه بيضاوى وقيل: إلا يومأاه قرطبي وغيارة الخازن: وفائدة هذا التقديم تعظيم مناجاة رسول الله تلق فان الإنان إذا وجد الشيء بمشقة استعظمه، وأن وجده بسهولة استحقره ونفع كثير من الفقراء بتلك الصدقة المقدمة قبل المناجاة قال ابن عباس: إن الناس سألوا رسول الله واكثروا حتى شق عليه، فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيه ويزجرهم عن ذلك، قأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول الله، وقيل: نزلت في الأغنياء، وذلك أنهم كانوا يأتون رسول الله فيكثرون مناجاته ويغلبون الفقراء على السجال حتى كره رسول الله طول جلوسهم ومناجاتهم، فلما أمروا بالصدقة كفوا عن مناجاته، فأما الفقراء وأهل العسرة فلم يجدوا شنا، وأما الآغنياء وأهل الميسرة فضنوا، واشتد ذلك على أصحاب رسول الله تزلت الرخصة. قال مجاهد: نهوا عن المتاحاة حتى يتصدقوا فلم يناجه إلا علي ين أبي طالب تصدق