تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 ورة السجادلة (الاية: 11 السحلي) مجلس النبي أو الذكر حتى يجلس من جاء كم، وفي قراءة المجالس { نانثواينح الله لكم) في الجنة ( وإنا قيل أنشروا) قوموا إلى الصلاة وغيرها من الخيرات ( فأنشئرا) وفي القوم فردوا عليهم، ثم سلموا على النبي فرد عليهم، ثم سلموا على القوم فردوا عليهم، ثم قاموا على أرجلهم ينتظرون أن يومع لهم فلم يفحوا، وشق ذلك على رسول الله فقال لمن حوله من غير أهل بدر: قم يا فلان وانت يا فلان فأقام من المجلس بقدر أولئك الذين قاموا بين يديه من أهل بدر، فشق ذلك على من أقيم من مجله، وعرف النبي الكراهية في وجوههم، فأنزل الله هذه الآية اه خازن وروى عن ابن عباس آنه قال: نزلت هذه الآية في ثابت بن قيس بن شماس، وذلك آنه دخل المسجد، وقد أخذ القوم مجالسهم وكان يريد القرب من رسول الله للوقر أى للصمم الذي كان ني اذنيه، فوسعوا له حتى قرب من رمول الله، ثم ضايقه بعضهم وجرى بينه وبينهم كلام فتزلت، وقد تقدمت قصته في سورة الحجرات، وقال القرطبي: الصحيح في الآية أنها عامة في كل مجلس اجشع المسلمون فيه للخير مواء كان مجل حرب أو ذكر، أو مجلس يوم الجمعة وأن كل واحد أحق بمكانه الذي سبق إليه. قال : امن سيق إلى ما لم يسبق اليه فهو أحق يه ولكن يومع لأخيه مالم يتأذ بذلك" كون المراد بالمجلس الجنن ويويده تراعة الجمع اهخطيب.

وفي القرطبي مسألة إذا أمر إنسان إنسانا أن يبكر إلى الجامع قياخذ له مكانا يقعد نيه لا يكره، ناذا جاء الآمر يقوم من الموضع لما روي أن أنس بن سيرين كان يرسل فلامه إلى مجلس له في يوم الجة فيجل له فيه، نإذا جاء قام له منه اله وأما إذا ارمل سجادة او تحوها لتفرش له في المسجد حتى يحضر هو نيجلس عليها، فذلك حرام لما فيه من تحجير المسجد بلا فائدة، وقيل: مكروه والأول هو المعتمد كما في حواشي المنهج قوله: (مجلس النبي) فإنهم كانوا يتضامون فيه تنافسا على القرب منه وحرصا على استماع كلامه اكرخي قوله: (أو الذكر) كما قال ف: الا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولتنن تفسحوا وتوسعوا ولا يقيمن أحدكم اخاه يوم الجمعة ولكن ليقل افحواء أو المراد مجلس القثال إذا اصطفوا اللحرب قاله ابن عباس اهكرخي قوله: (وفي قراءة المجالس) أي سبعية والجمع باعتبار أن لكل واحد منهم مجلسا اهسمين.

قوله : يفسح الله لكم مجروم في جواب الأمر الواقع جوابا للشرط ، وكلا يقال في قوله : يرفع الله الذي آمنوا منكم تأمل. قوله : (في الجنة) أي وغيرها من كل ما يريدون التفسيح فيه كالمكان والرزق والصدر والقبر اهبيضاوي قوله: (توموا الى الصلاة وهيرها) عبارة الخازن : وإذا قيل انشزوا فانشروا أي إذا قيل ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسموا لاخوانكم فارتقعوا، وقيل: كان رجل يتشاقلون عن الصلاة في الجماعة اذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة