تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

443 سورة السجادلة/ الايات: 9- 11 فلا تتتجرا يالاثير والعذون ومعصيت الزشل وتشبرا بالير والتلقويل وانقوا الله الذى إلته شخشرون ) الما البر بالإئم ونحوه من الشيطنن) بغروره ﴿ ليخزب الذينء امثرا وليس هو يضازيم شيقا الا ياذن اللوح أي ارادته (وعل اللو فليتوكل المونون ) ( يكائ الزبن ، امثرا إذا فيل للم تفسخوا) توسعوا ( فب على حد (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسول﴾ [الناء: 136] اه أبو السعود.

روى ابن عمر أن رسول الله قال : "إذا كم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث إلا بإذنه، فإن ذلك يحزنه" . وعن عيد الله بن مسعود أن رسول الله قال : اذا كان ثلاثة فلا يشاج اثنان دون الاخر حتى يختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه" فبئن في الحديث غاية المنع وهي أن بجد الثالث من يتحدث معه كما نعل ابن عمر، فانه كان يتحدث مع رجل فجاء آخر پريد آن يناجيه فلم يناجه حتى دعا رابعا فقال له وللأول تأخرا وناجى الرجل الطالب للمتاجاة خرجه في الموطا، ونيه على العلة بقوله من أجلى ان يحزنه، وعلى هذا يستوي في ذلك كل الأعداد فلا يتناجى أريعة دون واحد ولا عشرة ولا آلف مثلا دون واحد لوجود ذلك المعنى في حقه، بل وجوده في العدد الكثير أمكن وأوقع، فيكون المنع أولى، وانما خص الثلاثة بالذكر لأنه أول عدد يتاتى ذلك فيه . قال القرطبي: وظاهر الحديث بعم جميع الأزمان والأحوال، وذهب إليه ابن عمر ومالك والجمهور، ومواء اكان التناجي في واجب أو مدوب أو مباح، فإن الحزن ثابت به، وقد ذهب بعض الناس إلى أن ذلك في أول الإسلام لأن ذلك كمان حال المنافقين فيتناجى المتافقون دون المؤمنين، لملما فشا الاسلام سقط ذلك، وقال بعضهم: ذلك خاص بالسفر وبالمواضع التي لا يأمن الرجل فيها صاحه فأما ني الضر وبين العمارة فلا لأنه يجد من ينيث بخلاف السفر فانه مظنة الاغتيال وعدم الغوث اهخطيب قوله: من الشيطان) أي: فإنه المزين لها والحامل عليها، والجار والمجردر خبر أول، ومن ابتداثية، وقوله: ليحزن خبر ثان واللام تعليلية اهابو السعود.

قوله (ليحزن) أي الشيطان الدين آمنوا أي ليوههم أنها بسبب شيء وتع مما يوذيهم، والحزن هم غليظ وتوجع يدق يقال: حرنه وأحزنه بممنى قال في القاموس: وأحزنه جعله حزينا، وترأ نافع بضم الياء وكسر الزاي من أحزنه، والباقون بفتح الياء وضم الزاي من حزن والقراءة الأولى أشد في المعنى على ما في القاموس اهخطيب وهلا يقتضي أن الموصول مفعول به على كل من القراءتين، وفي السمين: أنه على قراءة ليحزن بفتح الياء فاعل ار قوله: (يا ايها الذين آمنوا اذ قيل لكم تفسحوا لي المجلس) الخ لما نهى الله المؤمنين صما يكون سيبا للتباغض والتنافر امرهم الآن بما يصير سببا لزيادة المحبة والمودة بقوله : يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم الخ اخطيب وقيل: وسبب نزولها أن الب كان يكرم أعل بدر من المهاجرين والأنصار، فجاء ناس منهم يوما وقد سبقوا إلى المجلس فقاموا حيال النبى قسلموا عليه فرد عليهم السلام، ثم سلموا على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة