تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

442 سورة المجادلةالأيتان: 8، وهو قولهم : السام عليك أي الموت ( ويقولود في أفسهم لولا) ملا ( يعدينا الله يسانقول) من التحية، وانه ليس بنبي إن كان نبيا حتثهم جهتم بصلونها يك التهيه ل) هي ( يكايما البيب مامتوا افا تتههثم فلم يتهوا فتزلت، وقال مقاتل : كان بين النبي وبين اليهود موادعة، فإذا مر بهم رجل من المؤمنين ثناجوا به حتى يظن المؤمن شرا فيمرج عن طريقه، فنهاهم رسول اله فلم ينتهوا فتزلت، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كان الرجل يأتي النبي نيساله الحاجة ويناجيه والأرض يومثذ حرب فيتوهمون آنه پناجه في حرب أو بلية أو أمر مهم فيفزعون لذلك اله قول: حيوك) اي خاطبوك (بمام اي بتحية (لم يحيك به الله) أي لم يشرعه ولم يأذن فيه أو يقال لك، وفي المصباح : وحياة تحية أصله الدعاء بالحياة، ومنه التحيات لله أي البقاء، وقيل: الملك ثم كثر حش استمل في مطلق الدعاء ثم استعيله الشرع في دعاء مخصوس وهو سلام عليك الف قوله : (وهو قولهم السلام عليك) أي يوهمون أنهم يقولون السلام عليك وكان يرد فيقول عليكم. وني البخاري: أن اليهود اتوا النبى فقالوا: السام عليك . قالت عايشة: نفهمتها فقلت عليكم السام ولمنكم الله وغضب عليكم، فقال عليه الصلاة والسلام: لامهلا يا عائشة عليك بالرفق واياك والعنف والتحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال: "أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يتجاب لهم في1، والسام: الموت قال الخطابي: عامة المحدثين يروون إذا سلم عليكم اهل الكتاب فإنما يقولون: السام عليكم فقولوا وعليكم، الحديث فيثتون الواو في وعليكم وكان سنيان بن عينة يرويه بغير واو، قال: وهو الصواب لأنه إذا حذنت الوار وصار قولهم الذي قالوه مردودا عليهم بعينه، وإذا اثيتت الواو وقع التشريك معهم لأن الواو تجمع بين الشيثين، والعنف ضد الرلق واللين، والفحش الرديء من القول اهخازن.

تتبيده: اختلف العلماء في رد السلام على أهل الدمة، فقال ابن عباس، والشبي، وقتادة: هو واجب لظاهر الأمر بذلك، وقال مالك : ليس بواجب، قإن رددت فقل عليك وعندنا بجب آن يقول له وعليك لما مر في الحديث، وقال بعضهم: يقول في الرد علاك السلام أي ارتفع عنك، وقال بعض المالكية: قول في الرد اللام عليك بكسر السين يعني الحجارة اهخطيب.

قوله: ويقولون ني انفسهم) اي فيما بينهم إذا خرجوا من عند رسول الله اه شيخنا.

قوله: (ان كان نبيا) عبارة أبي العود: هلا يعذبنا الله بذلك لو كان محمد نبيا اه فقول، الشارح إن كان تبيأ مرتبط بقولهم لولا يعذبتا الله، والمعنى أنهم يخافون من عذاب الله على فرض كونه نييأ، لكن لا يعتقدون ذلك ولا يسلمونه اه قول: وحبهم جهم المتى آن تقديم المذاب إنما يكون بحسب المشيثة والمصلحة، واذا لم تقتض المشيثة والمصلحة تقديمه فى الدنيا فعذاب جهنم كافيهم اهخازن وقوله: يسنونها حال (با أبها اللين آمنوا إذا تناجبتم خاطب للمؤمنين زاجر لهم عن أن يفعلوا مثل ما فعل اليهود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة