============================================================
44 سورة المجادلة (الابتان: 8،7 الله يكلى تنه عليم ) التم تر) تنظر ( ال الذين ثهرا عنى التحوين أم يشويود لما نه واصته ويتشجرب بالائو والثنوان ومتصيت الرسول) هم اليهود نهاهم الني عما كانوا يفعلون من تناجيهم أي تحدثهم سرا ناظرين إلى المؤمنين ليوقعوا في قلوبهم الريبة ( وإذا حماء وك حتوك) ايها النبي ( يما كرشحيك يوالله) بينهما، نحيئذ تحمد المشاورة أي: تحمد تلك المشاورة ويتم الغرض، وكذا كل جمع يجشع للمشاورة لا بد من واحد يكون حكما بينهم مقول القول، وقيل: إن المده الفرد أشرف من الزرج، فلهذا خص الله تعالى الثلاثة والحسة اله قوله: (ولا اكثر) العامة على الجر عطف على لفظ نجوى، وقرأ الحسن، والأعمش، وابن أبي اسحاق، وأبو حيوة، ويعقوب بالرفع ونيه وجهان، أحدمما: آنه معطوف على موضع تجوى لأن مرفوع ومن مزيدة فيه قإن كان مصدرا كان على حذف مضاف كما تقدم اي من ذوي نجوى، وإن كان بمعنى المتتاجين فلا حاجة إلى ذلك. والثاني: أن يكون أدنى مبتدأ، وإلا هو معهم خره فيكون ولا اكثر معطوفا على المبتدأ، وحينثذ يكون ولا أدنى من باب عطف الجمل لا المفردات اه قول: (ابنما كانوا) أي من الأماكن، ولو كانوا تحت الأرض فإن علمه تعالى بالاشياء ليس لقرب مكان حتى يتفاوت بقرب الأمكنة وبعدها اهأبو السمود.
فأين ظرف للاستقرار المفهوم من المعية في قوله معهم أي مصاحب لهم بعلمه في أي مكان استقروا فيه اهشيشتا.
قوله: (الم تر الى الذين نهوا عن النجوى) الخ نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يستاجون فيما بينهم ويشغامزون بأعينهم إذا رآوا المؤمنين، فتهاهم رسول الله ثم عادوالمثل فسلهم اهبيضاوى قوله: اثم بعودرن لما نهوا عنه ميغة المضارع للدلالة على تمكن عودهم وتجدده واستحضار صورته العجيبة، وقوله: ويتناجون الخ معطوف عليه، وفي صيغة المضارع ما تقدم، وقوله: بالاثم آي ما هو إثم في نفسه، وقوله: والعدوان أي عداوة الرسول والمؤمنين ومعصية الرسول أي التواصي فيما بيهم بمعصية الرسول اهأبو السعود.
رسمت معصية هذه والتي بعدها بالتاء السجرورة، وإذا وقف عليها فأبو عمرو وابن كثير والكساني يقفون بالهاء غير أن الكساني يقف بالإمالة على أصله، والباقون يقفون بالتاء على الرسم واتفقوا في الوصل على التاء اهخطيب.
قوله: اليوقعوا في قلويهم الريبة) أي فيوهموهم أنه قد بلغهم خبر اخوانهم الذين خرجوا في الرايا وأنهم قتلوا أو ماتوا أو هزموا، فيقع ذلك ني قلوبهم ويحزنهم اهخطيب.
وني القرطبي: قال ابن عباس: تزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بيتهم وبنظرون للمؤمين ويتغامزون بأعينهم، فيقول المؤمنون: لعلهم بلفهم عن إخوانتا رقراباتتا من المهاجرين والأنصار هل أو مصيبة أو هزيمة فيسووهم ذلك، فلكثرة شكواهم إلى رسول الله نهاهم عن التجوى