تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة المجادلة (الايثان: 6، 7 شهه ( الم ترح تعلم لا أن الله يعلم تاذ التمويت ومانى الأزخ ما يكرث ين لمرن تلثه الاقوراشه بعلمه ولاگمسة الا شرسادشهم ولا أدق من ذلك رلا أكر إلا هو معهر أن ما كا نرا ثم يبشهم يماعمل را يوم القيبه ان قول: جا اي: كلهم بحيث لا يبقن منهم أحد غير مبعوث أو مجتممين في حالة واحدة، وقوله: فيتبتهم بما عملوا أي: من القبائح إما ببيان صدورها عنهم أو بتصويرها في صورة قبيحة هائلة على رؤوس الأشهاد تخجيلا لهم وتشهير آلحالهم وتشديدأ لعذابهم اهأبو السمود.

و(أحصاء اله) استتتاف وقع جوابا عما نشا مما قبله من السؤال إما عن كيفية التنبثة أو عن بها، كأنه قيل: كيف كان ينبثهم بأعمالهم وهي اعراض منقضية متلاشية؟ فقيل : أحصاء الله اي : لم يفته منه شيء، وقوله: ونسوه حال من مفعول أحصى باضمار قد أو بدونه على الخلاف المشهود وقوله: والله على كل شيء شهيد اعتراض تذيلي مقرر لإحصائه تعالي، وقوله: الم تر آن الله الخ استشهاد على شمول شهادته في قوله: والله على كل شيء شهيد اهأبو السعود.

قوله: (ونسره) أي: لكثرته او لتهاونهم به واعقادهم أنه لا يقع عليه حساب اهكرخي قوله: (ما يكون من تجوى ثلاثة) الخ استنثاف مقرر لما قبله من سبعة علمه تعالى مبين لكيفيته، ويكون من كان التامة، ومن نجوى قاعلها بزيادة من أي يقع من تناجي ثلاثة، فالنجوى مصدر معناها التحديث سرا وإضافتها إلى ثلاثة من إضاقة المصدر الى فاعله، وقوله يعلمه أي: فيعلم تجواهم كأنه حاضر معهم ومشاهد لهم، كما تكون تجواهم ملومة عند الرابع الذي يكون معهم اه أبو الستود وخازن قوله: (الاهو رابعهم إلا هو سادسهم إلا هومعهم كل هذا الجمل بعد إلا في موضح نصب على الحال أي: ما يوجد شيء من هذه الأشياء إلا في حال من هذه الأحوال، فالاستثناء مفرغ من الأحوال العامة، وقرا أبو جعفر: ما تكون بتاء التانيث لتأنيث النجوى . قال أبو الفضل: الاكثر في هذا الباب التذكير على ما في قراءة العامة اهسين قوله: (يعلمه) نبه به على ما هو المراد وفيه إشارة إلى أن بب عمله بذلك هو ذاته أي: بغير سبب خارجي، وخص الثلاثة والخمسة بالذكر لأن قوما من المنافقين تخلفوا للتناجي وكانوا بعدة العدد المذكور مغايظة للمؤمنين فنزلت الآية بصفة حالهم تعريضا بهم أن لأن العدد الفرد أشرف من الزوج، لأن الله تعالى وتر يحب الوتر، فخص العددان المذكوران بالذكر تنبيها على آنه لا بد من رعاية الأمود الإلهة في جيع الأمور ثم بعد ذكرهما زيد عليهما ما يعم غيرهما من المتناجين اهكرخي قوله: ﴿ ولا أدنى من ذلك﴾ أي : المذكور من العددين، فالأدنى من الخمسة الأربعة، والأدنى من الثلاثة الاثنان، ولا يتأتى الواحد لأن النجوى لا تقع إلا من متعدد اه شيخنا.

وني الكرخي: ولا آدنى من ذلك كالواحد فانه أيضا يناجي نفسه اه وعبارة الخارن: فإن قلت: لم خص الثلاثة والخمسة؟ قلت : لأن أقل ما يكفي في المشاورة ثلاثة حتى يتم الغرض فبكون الاثنان كالمتنازعين في النفي والاثبات، والثاث كالمتوسط الحاكم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة