تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المجادلة [الايات: -1 يتماشا حملا للمطلق على المقيد، لكل مسكين مد من غالب قوت البلد (كلك) أي التخفيف في الكفارة ﴿ اثرمثوا بالله ورشولي، وتلل) اي الأحكام المذكورة ( حثره اله ول لكفرين) بها ( قلا اليم(4 مؤلم ان الزين يحمائود ﴾ يخالفون الله ورشوله كبثا اذلوا ( كا ليت الذين ين قلهة) في مخالفتهم رسلهم (وقد أزلاء ايكت ييتت) دالة على صدق الريمول ( وللكفرين) بالآيات (عداة 4 ذو اهانة ( يوم ببعشهم الله جميما ينيشهر يما عيلرا الخصنه اله ونسوه واله على كلى تفو قوله: (عليه) اي من لم يستطع ومن لم يجد فهو خبر عن كل من قوله فصيام وتوله : فإطعام اه شيختا توله: (حملا للمطلق) أي : الذي هو وجوب الاطعام اطلق في الآية عن التقييد بكونه من قيل أن يتماما على المقيد الذي هو وجوب الصيام ووجوب الرقبة نيد بكونه من قبل أن يتماسا، والحمل معناء تقيده المطلق بالقيد الذي في المقيد اه شيفتا.

تول: (ذلك} إلى ما مر من البيان والتعليم للأحكام والتنبيه عليها وما فيه من معنى البعد قدم ره مراراء ومحله اما الرفع على الابتداء أو النصب بعضمر معال بما بعده أي: ذلك واقع أو فعلنا ذلك لتؤمنرا بالله ورسوله وتصملوا بشراتعه التي شرعها لكم وترفضوا ما كنتم عليه في جاهليتكم اهأبر الود قوله: ( وللكافربن) أي : المنكرين لها اه شيخنا.

قوله: (ان الدين يحادون الله ورسوله) هم أهل مكة، فإن هذه الآية وردت في غزوة الأحزاب ومي في السنة الرابعة، وقيل: في الخامسة، والمقصود منها البشارة لرمول الله والمؤمنين بأن أعداءهم المتحزبين القادمين عليهم يكبتون ويذلون ويتفرق جمهم فلا تخشوا بأسهم، فقوله: كبتوا بمعنى يكون، وعير بالماضي على حد أتى أمر الله، وقوله : يخالفون الله أي يعادون الله ورموله، فإن كلأ من المتعاديين كما أنه يكون في عدوة وشق في غير عدوة الآخر وشقة كذلك يكون في حد غير الحد الذي الآخر اهشيخنا.

وني زاده: ونقل عن الزجماج أنه قال: السحادة أن تكون ني حد يخالف حد صاحيك، فتكون السحاذة كناية عن المماداة لكونها لازمة للمعاداة اله قوله: (كتبوا) (أي أذلوا) وقال أبو عيدة، والأخفش: أي : أملكوا، وقال قتادة: أخدوا، وقال أبوزيد: هذبوا وقال السدي : لعنوا، وقال الفراء: اغيظوا يوم الختدق، وقيل: يوم بدر اهخطيب وني المصباح: كت الله العدو كبتأ من باب ضرب اهانه وأذله وكتبه لوجهه صرعه اه قوله: (في مخالفتهم) أي: ببب مخالفتهم. قوله: (وقد أنزلنا الخ) حال من الواو في كبتوا أي: كبتوالمحادتهم، والحال أنا أنزلنا آيات بنات تدل على صدق الرسول اه ابو السمود قول: يوم يبعتهم ال) الخ منصوب بمهين فهو ظرف له هذا هو الظاهر من كوت الشارح عن التنبيه على عامله، وقيل: عامله عذاب، وقيل: عامله الاستقرار في الظرف الواقع خيرا وهو قوله لكافرين وقيل: منصوب باضسار اذكر اهشيتنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة