تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

43 ورة المجادلة /الايتان: 2، 3 بتظهرون، أدغمت التاء في الظاء، وفي قراءة بألف بين الظاء والهاء الخفيفة، رفي أخرى كيقاتلون، والموضع الثاني كذلك ({ يݣم قن تاههر ماهب امهتيهز إن أتهشهة إلا الى) بهمزة وياء وبلا ياء ( ولدنه ولا نهم ) بالظهار { اليقولون منكرا ين القول وذهدا) كذبا ( واب الله لمفو غنور)) للمظاهر بالكفارة ( والزين يظهرون من تسايهم ثم يعودون لما قالوا) اي فيه بأن يخالفوه بامساك المظاهر توله: (وني قراءة بألف) نبه على قراءات ثلاث وكلها مبعية وقوله: وفي الموضع الثاني آي قوله : والذين يظهرون من نسائهم كذلك آي: هذه القراءات الثلاث اهشختا.

وقوله: الخفيقة تعت للهاء، وأسا الظاء فهي مشددة، وعارة القرطبي: قرأ ابن حامر وحمزة والكساتي وخلف يظاهرون بفتح الياء وتشديد الظاء وألف، وفرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بظهرون بفتح الياء وتشديد الظاء والهاء، وقرأ أبو العالية وعاصم وحسين يظاهرون بضم الياء وتخفيف الظاء وألف وكسر الهاء، وقد تقدم هذا في الأحزاب وفي قراءة أبي يتظاهرون وهي معنى قراهة ابن عامر ~~توله: (ما من امهاتهم) اي: ما تساؤهم آمهاتهم على الحقيقة فهو كذب بحت ان أمهاتهم إلا اللاثي ولدنهم) فلا يشبه بهن في الحرمة إلا من الحقها الشرع بهن من المرضعات وأزواج الشبي فدخلن بذلك في حكم الأمهات، واما الزوجات فأبعد شيء من الأمومة اهأبو السعود.

توله: (بهزة وياء) أي: بوزن رائي، وقوله: وبلا ياء أي بوزن داع هاتان قراء تان سبعيتان، وبقي قراءتان اخريان سبعيتان أيضا وهما تسهيل الهمزة وقلبها ياء ساكنة اهشيخنا وفي الخطيب: قرأ قالون وقتبل بالهمزة المكسورة ولا ياء بعدها، وقرأ ورش والبزي وأبو عمرد بتسهيل الهمزة مع المد والقصر، وللبزي وأبي عمرو أيضا وضع الهمزة ياء ساكنة مع المده والباقون بهزة مكسورة بعدها ياه وهم على مراتبهم في العداف توله: (اوانهم ليقولون منكرا) اي: شييا أنكره الشرع . وفي القرطبي: منكرا أي : فظيما من القول لا يعرف في الشرع والزور الكذب. وإن الله لعفو غفور إذ جعل الكفاره عليهم مخلصة لهم من هذا القول المنكر فان قيل: المظاهر إنما قال أنت علي كظهر أمي فشبه بامه ولم يقل إنها أمه، فما معنى كونه منكرأ من القول وزورا والزور الكذب وهذا ليس بكذب، أجيب بان قوله هذا إن كان خبرا فهو كذب وأن كان انشاء فكذلك لأن جمله سبيأ للتحريم، والشرع لم يجعله مببا لذلك، وأيضا فإنما وصف بذلك لأن الأم مؤبدة الحريم: والزوجة لا بتابد تحربمها بالظهار فهو زور محض اهخطيب.

قوله: { والذين يظهرون من نسائهم) الخ تفصيل لحكم الظهار بعد بيان كونه أمرا منكرا بالطريق الكلي المنتظم فيه حكم الحادثة انتظاما أوليا أي : والذين يقولون هذا القول المنكر ثم يعودون فيه الخ اهابو السعرد قوله: (ثم يعودون لما تالوا) ما مصدرية أي: يعودون لقولهم بدليل قوله أي: فيه، والعود عند

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة