============================================================
43 سورة المجادلة (الأيتان: 2،1 الصامت وتشتك إل اللوم وحدتها وفاقتها، وصبية صغارا إن ضمتهم إليه ضاعوا، أو إليها جاعوا ( والله بستع قاوݣما) تراجعكما { ان الله سميع بصير ) عالم ﴿ الزين يكهرن﴾ اصله قول: (وتشتكي الى الل) عطف على تجادلك اي: تتضرع إلى الله، وقوله : والله يسمع تحاوركما استثناف جار مجرى التعليل لما قبله، فإن إلحاحها في المسالة ومبالنتها ني التضرع ومدافعته إياها من دواعي الاجابة، وقيل: هي حال وهو بعيد اهأبو السعود.
قوله: (وفاقتها) اي: لانها اقتقرت بعد أن كانت غنية وقوله: وصية وكانا ولدين، وقوله: ضاعرا أي: من عدم التمهد بالخدمة، وقوله: جاعوا أى: من عدم النفقة لفقرها، ولعل نفقة القروع لم تكن إذ ذاك واجبة على الأصول كما أشار له القاري اهشيخنا.
قوله: (تراجمكما) في المصباح: وحاورته راجعته الكلام وتحاوروا واحار الرجل الجواب بالألف رده وما أحاره مارده اه قول: اان اله صيع بصير تعليل لما قيله بطريق التحقيق أي: مبالغ في العلم بالمموعات والميصرات، ومن قضيته أن يسمع تحاور كما مع ما يقارنه من الهيثات التي من جملتها رفع رأسها إلى الماء اهأبر السعود.
قوله: (الذين يظهرون متكم) الخ شروع في بيان شأن المظاهر في نفسه بطرق الاستثناف، وقوله: منكم حل أي حال كونهم منكم ايها العرب، وهذا توبيخ لهم وتهجين لعادتهم، لأن الظهار كان خاصا بالعرب دون سائر الأمم، وتوله من نسائهم صلة يظهرون آي: پحرمون نسامهم على أنفسهم حريم الله عليهم ظهور آمهاتهم، وقوله: ما هن آمهاتهم من اسم ما في محل رفع، وأمهاتهم خبرها فهي عاملة عمل ليس، والجملة خبر المبتدا الذي هو الموصول. ولما تمم تعالى الاخبار عن إجابته لتلك المرأة ومماع قصتها مع التبي استأنف الاخبار عن حكم سبب هده الواقمة، وهو قول زوجها لها: انت علئ كظهر أميء فبين أنه منكر وأنه زور، ولما كانت الواقعة في خصوص العرب والظهار كان عادتهم فقط دون غيرهم من الناس خصص بقوله: (منكم) ولما كان المقصود بقوله الآتي: واللي بظهرون الخ بيان حكم الظهار من حيث هو لا بقيد كونه واقعا من العرب لم يقيد بقوله منكم اه شنا وفي القرطي: وحقيقة الظهار تشبيه ظهر حلال بظهر محرم، ولهذا اجمع الفقهاء على أن من قال لزوجته أنت علي كظهر أمي أنه مظاهر فاكثرهم على انه إذا قال لها: علي كظهر امي أو اختي او فير ذلك من ذات السحارم أنه مظاهر وهو مدهب مالك وأبى حنفة وغيرهما. واختلف نيه عن الشانعي رضي الله عنه، فروي عنه نحو قول مالك لأنه شبه امراته بظهر محرم عليه موبد كالأم، وروى عنه أبر ثور ان الظهار لا يكون إلا بالأم وحدها وهو مذهب قتادة والشعبيء والأول قول الحسن والشخمي والزهري والأوزاعي والثوري ال