============================================================
43 سورة المجادلة (الاية: أنت علي كظهر امي رقد سالت النبي عن ذلك فأجابها: بأنها حرمت عليه، على ما هو المعهود عندهم من آن الظهار مرجبه فرقة مؤبدة، وهى خولة بنت ثعلبة، وهو أوس بن به، فقال رسول الله: احرمت عليه1، فقالت: با رسول الله والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر الطلاق وإنه أبو ولدى وأحب الناس إلي، فقال رسول الله: دحرمت عليه، فقالت: اشكو إلى الله فاقتي ووحدتي قد طالت له صحتي ونفضت له بطني، فقال رسول الله : دما آراك إلا قد حرمت عليه، ولم اؤمر في شانك بشيءه، فجعلت تراجع رسول اله راذا قال لها رسول الله حرمت عليه عتفت وقالت: اشكو الى الله فاقتي ووحدتي وشدة حالي، وان لي صبية صغارا إن ضممتهم إلي جاعواء وإن ضمتهم إليه ضاعوا، وجملت ترفع رأسها إلى السماء وتقول: اللهم أشكو إليك، اللهم فأنرل على لسان نبيك فرجي، فكان هذا أول ظهار في الإسلام، فقامت عاتشة تغل شق رأسه الاخر فقالت : انظر في أمرى جملني الله فداك يا رسول الله، فقالت عائشة: اقصري حديتك ومجادلتك، أما رأيت وجه رسول الله وكان إذا نزل عليه الوحي أخذه مثل السبات أي : النوم، فلما قضي الوحي قال: "ادعي لي زوجك" فدعه مثلا عليه رسول الله: ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) الايات الأربع إلى قوله: وللكافرين عذاب البم) وروى الشيخان عن عائثة قالت : الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة خولة إلى رسول الله وكلمته وأنا في جانب البيت وما أسمع ما تقول، فأنزل الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله الآيات، فقال لزوجها: اهل تستطيع العتق؟ فقال : لا والله . فقال: "عل تستطيع الصوم؟" فقال : لا والله إني إن أخطاني الاكل في اليوم مرة أو مرتين كل بصري وظتنت أني أموت . قال : فأطعم ستين مسكينا . قال : لا أجد إلا أن تينني منك بمعونة وصلة، فأعاته رسول الله بخسة عشر صاعا فتصدق بها على ستين مسكينا . وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بها في زمن خلافته وهو على حمار والناس حوله فاستوقفته طويلا ووعظته وقالت: يا صر قد كتت تدعى صيرا، ثم قيل لك يا عمر، ثم قيل لك يا أمير المؤمنين، فاتق الله يا عمر فإنه من أيقن بالموت خاف الغوت، ومن أيقن الحساب خاف العذاب، وهر واتف يسع كلامها، فقيل له: يا أمير المؤمن أتقف لهذه العجوز هذا الموقف، والله لو حتي من أول النهار إلى اخره لا زلت إلا للصلاة المكثوبة أتدرون من هله العجوز؟ هي خولة بنت ثعلبة مع الله قولها من فوق سبع سعوات أيسمع رب العالمين قولها ولا يسمعه عمر اه من الخازن والقرطبي قوله : (عن ذلك) أي : عن حكمه هل هو فراق أو لا2 اه شيختا.
قوله: (على ما هو المعهود عندهم) أي العرب في الجاهلية لأنه كان من عاداتهم وخاصا بهم دون سائر الناس اهخطيب.
وجرابه بقوله لها: حرمت عليه لعله كان باجتهاد، فراى آن ما اصطلح العرب على تحريمه بحرمه الشرع، فليراجع مستتد جوابه اه شيختا.
قوله: (وهي خولة بنت تعلبة) هر آخر عبادة بن الصامت، وقوله : زوجها أوس بن الصامت اله كرخي فزوجها ابن عيها اهقرطبي