============================================================
لنع اله الزهل الزهة سوره البجا مدنية وهي اثنتان وعشرون آية قدسيع اله قرل الى ثمولق) تراجعك ايها النبي فى زتجها) المظاهر منها، وكان قال لها: يسم الله الرحمن الرجيي بكسر الدال كما ذكره السعد في حواشي الكشاف اهشيخنا.
وفي الشهاب: بفتح الدال وكسرها والثاني هو المعروف كما في الكشف اه قوله: (مدنية) عبارة القرطبي: مدنية في قول الجميع إلا رواية حن عطاء أن العشر الأول منها مدني وياقيها مكي، وقال الكلبي: نزل جميمها بالمدينة غير قوله تعالى: ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا ورابعهم (المبادلة: 7] نزلت بمكة اله هذه السورة أول النصف الثاني من القرآن باعتبار عدد السور فهي الثامنة والخمسون منها وهي أول السشر الأخير من القرآن باعتبار عدد أجزائه، ولي فيها آية إلا ونيها ذكر الجلالة مرة أو مرتين أر ثلاثا، وجملة ما ليها من الجلالات خمس وثلاثون.
توله: (قد سمع الله قول التي) الخ أي : أجاب قولها ومطلويها بأن أنزل حكم الظهار على ما يوافق مطلوبها، وعلى هذا فقد للتحقيق ومن قال إنها للتقريب والتوقع فلم بلاق المعنى، وقد سمع باظهار الدال وبادغامها في السين قراءتان سبعيتان اهشيختا.
قوله: { ني زوجها) أي: في شأنه. توله: (وكان قال لها أنت علي كظهر امي) وسببه ما روي أنها كانت حسنة الجسم، فدخل عليها زوجها مرة فرآها ساجدة في الصلاة فنظر الى عجيزتها فأعجبه ارهاء فلما انصرفت من الصلاة طلب وقاعها فأبت قغضب عليها، وكان به لمم قأصاب بعض لممه، فقال لها: أنت عليك كظهر أمي ثم تدم على ما قال، وكان الظهار والايلاء من طلاق أهل الجاهلية فقال: ما أظتك إلا قد حرمت علق فقالت: والله ما ذاك طلاق . فأتت رسول الله و وعائشة تغسل شق راسه، فقالت: پا رسول الله إن زوجي أوس بن الصامت تزوجني وأتا شابة غنية ذات أهل ومال حتى إذا اكل مالي وأفنى شبابي وتفرق أهلي وكبر سني ظاهر مني وقد تدم، فهل من شيء يجمعتي واياه تنعشني