تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

49 ورة الحديدل الايات: 27-29 ان الله قون عنيز لا حاجة له إلى النصرة، لكنها تنفع من يأتي بها ( ولقد أرسلنا ثوحا راترهيم وحطلنا فى ذرتتهما الثبوة والكتت يعني الكتب الأربعة : التوراة والانجيل والزيور والفرقان، فانها في ذرية إبراهيم ( فينهم مهتد وكثير منهم تسقون ( ثم قيينا علء ائرهم پرسلنا وقفيتا بعيى أبي مريد وعانينكه الانجيل وجملنا فى قلوب اللزيب أنبهوه رأفة ورخمة ورقاية) هي رفض النساء قوله: (لكنها تنفع من ياتي بها) يعني ليصل بامتثال الأمر فيها إلى الثواب اهكرخي قوله: ولفد أرسلنا نوحا) الخ تكرير القسم لإظهار مزيد الاعتناء بالأمر اي وتالله لقد أرسلنا نوحا وابراهيم الغ اهكرخي وتوح هو الأب الثاني لجميع البشر، وايراهيم أبو العرب والروم وبني إسرائيل اهخطيب قوله: (والفرقان) في نسخة والقرآن، وقوله : فانها في ذرية إبراهيم أي وابراهيم من ذرية نوح، فهذا الاعتبار صح قول في ذريتهما اهشيختا.

قوله: (فمنهم) أي من اللرية أر من المرسل إليهم، والأول أولى لتقدم ذكرهم لفظا، وآما الثاني فلدلالة أرسلنا والمرسلين عليه، والمراد بالفاسق حهنا قيل الذي ارتكب الكبيرة سواء كان كافرا أو لم يكن لاطلاق هذا الاسم وهو يشمل الكافر وغيره، وقيل: المراد بالفاسق هتا الكافر لأنه جعل الفساق ضد المهتدين وهو قضية إطلاق الشيخ المصنف اهكرخي قوله: (ثم قفينا على آثارهم برسلنا} اي آرسلنا رسولا بعد رسول حتى انتهينا إلى عيسى عليه اللام، والضمير لنوح وابراهيم ومن أرسلا إليهم أو من عاصرهما من الرسل لا الذرية، فإن الرسل القفى بهم من الترية اهبيضاوي وصيع أبي المود يقتضى آن الباء زائدة في المفعول ونصه: أي ثم أرسلنا بعدهم رسلنا اه وفي المختار: قفا أثره اتبعه وبايه عدا وسماء وقفى على آثره بفلان أي آتبعه أياه، ومنه قول تعالى: اثم قفيتا على آثارهم برسلنا) ومنه أيضا الكلام المقفى اه قوله: (وتفينا) أي أتبعنا بعسى، والمفعول محنوف أي أتبعناهم بعيسى أي جملناه تابعا لهم أي متاخرا عنهم في الزمان كوله: (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه) أي على دينه يعني الحوارين وأتباعهم رأقة ورحمة اي مودة فكان يواد بعضهم بعضا، وقيل: هذا إشارة إلى اتهم أمروا في الإنجل بالصلح وترك إيذاء الناس، فألان الله قلوبهم لذلك بخلاف اليهود الدين قست قلوبهم وحرنوا الكلم عن مواضعه، والرافة اللين والرحمة الشفقة، وقيل الرأفة أشد الرحمة اهقرطبي و ورهيانية ابتدهوما) في انتصايها وجهان، آحدهما: آنها معطوفة على رآفة ورحمة وچمل اما بمنى خلق آو بنى صير وابتدهوها على هذا صنة لرحباتية، وإنما خصت بذكر الابتداع لآن الرآفة والرحمة في القلب آمر غريزي لا تكسب للانان فيه بخلاف الوهبانية، فإنها من أفعال البدن وللانسان فيها تكسب، إلا أن أبا البقاء منع هذا الوجه بأن ما جعله الله لا يبتدعونه. وجوابه ما تقدم من أنها لما كانت مكتبة صح ذلك فيها، وقال أيضا: وقيل هو معطوف عليها وابتدعوها نعت للمعطوف،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة