============================================================
3 ودة الحديدا الاية: 17 واتخاذ الصوامع ( ابتدغوها) من قبل انفسهم ( ما كتتها عليهت) ما أمرناهم بها { إلام لكن نعلوما آبتقاء رضوان) مرضاة { الله فسارعوها حق رعايتها) إذ تركها كثير منهم، وكفروا بدين والمنى فرضتا عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها، ولهذا قال : ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله والوجه الثاني: أنها منصوية بفعل مقر بقره الظاهر فتكون المسألة من باب الاشتغال، واليه نحا الفارسي والزمخشري وأبو البقاء وجماعة، إلا أن هولاء يقولون إنه إعراب الممتزلة، وذلك أنهم يقولون ما كان من نعل الإنسان فهو مخلوق له، فالرافة والرحمة لما كانتا من فعل الله نسب خلقهما إله والرهبانية لما لم تكن من فعل الله تعالى بل من قعل العيد يستقل بفملها تسب ابتداعها إليه اه قوله: (هي رلض النساء الخ) عبارة البيضاوي : وهي المبالغة في العبادة والرياضية والانقطاع عن الناس مسوبة إلى الرميان وهو المبالغ في الخوف من رهب كالخشيان من خشي، وقرثت بالضم كأنها متوية إلى الرمبان جمع راهب كراكب وركان ال وني الخازن: وهي ترهبهم في الجبال والكهوف والغيران والديور فارين من الفتنة وحملوا انفسهم المشاق في العبادة الزائدة وترك النكاح واستعمال الخشن في المطعم والمشرب والسلبس مع القلل من ذلك . روي عن ابن عباس قال: كانت ملوك بعد عيى عله السلامة بدلوا التوراة والإنجيل وكان فيهم جماعة مؤمنون يقرأون التوراة والإنجيل ويدعونهم إلى دين الله، نقيل لملوكهم: لو جممتم هؤلاء الذي شقوا عليكم فقتلتموهم أو دخلوا فيما نحن فيه فجمعهم ملكهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منها فقالوا: ما تريدون منا إلا ذلك دعونا نحن تكقيكم انفستا. فقالت طاتفة متهم: اينوالنا اسطوانة ثم ارفعونا فيها ثم اعطونا شيتأ ترفع به طعامنا وشرابتا فلا نرد عليكم، وطاتفة قالت: دعونا نسيح في الأرض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفة: ابتو لنا دررا في الفيافي ونحتفر الآبار ونحترث البقول ولا نرد عليكم ولا نمر بكم، ولي أحد من القباثل إلا وله حميم فيهم. قال: ففعلوا ذلك فمضى أولتك على منهاج عيسى وخلف قوم من بعدهم ممن غيروا الكتاب، فجعل الرجل يقول تكون في مكان فلان تتعيد يه كما تعبد فلان ونيح كما ساح فلان ونتغذ دورا كما اتخذ فلان وهم على شركهم لا علم لهم بايمان الذين اقتدوا بهم، قذلك قوله عز وجل: ورهبانية ابتدعوها يعنى ابتدعها الصالحون، نما رعوها حق رعايتها يعني الأخرين الدين جاؤوا من بعدهم فاتيتا الذين آمنوا منهم أجرهم يعنى الدين ابتدعوها ابتغاء رضوان الله وكثير منهم فاسقون هم الذين جاؤوا من بعدهم، فلما بعث النبى ولم يبق منهم إلا القليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب دير من ديره فامنتوا به وصدتوه فقال الله تمالى فهم: (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله) الخ اف قوله: (واتخاة الصوامع) جمع صومعة وهي بناء معقود دقيق الرآس اله قوله: (ما كتبناها عليهم صفة لرهيانية، ويجوز آن يكون مستانقأ اهسين قوله: {الا ابتناء وضوان اله) اسشناء منقطع، ولذا فسره بقوله لكن على عادته، والى هذا ذهب